اعلان

لا تقل عن كورونا.. العالم يدق ناقوس الخطر بشأن أزمة صحية

2021-11-13 | 13:06
لا تقل عن كورونا.. العالم يدق ناقوس الخطر بشأن أزمة صحية
10,075 مشاهدة

تنذر مقاومة المضادات الحيوية، والميكروبية بصفة عامة، بأزمة صحية عالمية لا تقل فتكاً وخطراً عن فيروس كورونا المستجد، إذ من شأنها أن تجعل من أبسط الاصابات والجروح والالتهابات التي يسهل علاجها، أمراضا فتاكة.

وتقوم الميكروبات من الجراثيم والفيروسات والطفيليات عامة، بالتغير والتطور بشكل متواصل كي تضمن بقاءها، وتتكيف مع العلاجات واللقاحات المضادة لها، لدرجة تمكنها من تطوير مقاومة للمضادات، التي تغدو بلا تأثير علاجي، كما هو الحال مع المضادات الحيوية ضد البكتيريا.

ويجعل هذا من الصعب معالجة الأنواع الشائعة من العدوى، ويزيد من مخاطر انتشار الأمراض والاعتلالات الوخيمة والوفاة، بحسب منظمة الصحة العالمية.

ويطلق على قدرة الميكروبات على النجاة من الأدوية المستخدمة ضدها، تسمية "مقاومة مضادات الميكروبات"، وفي حال كان مسبب المرض عدوى بكتيرية، والتي تعد المضادات الحيوية الأدوية الأهم استخداما لعلاجها، عندها فنحن نتحدث عن مقاومة المضادات الحيوية.

ويستهدف الأسبوع العالمي للتوعية بشأن المضادات الحيوية ومضادات الميكروبات عامة، الارتقاء بالوعي حول ظاهرة مقاومة مضادات الميكروبات على الصعيد العالمي، وتشجيع عامة الجمهور والعاملين الصحيين وراسمي السياسات على اعتماد أفضل الممارسات، لتجنب استمرار ظهور حالات العدوى المقاومة للأدوية وانتشارها، وفق منظمة الصحة العالمية.

وكان قد تم اعتماد خطة عمل عالمية للتصدي للمشكلة المتنامية التي تطرحها مقاومة المضادات الحيوية والأدوية الأخرى المضادة للميكروبات، خلال انعقاد جمعية الصحة العالمية الثامنة والستين في مايو 2015.

ويتمثل أحد الأهداف الرئيسية للخطة، في زيادة الوعي بظاهرة مقاومة مضادات الميكروبات وفهمها بشكل أفضل، من خلال التواصل والتثقيف والتدريب بفعالية.

وفي أعقاب اجتماع تشاوري في مايو 2020، نظمه الثلاثي: منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، والمنظمة العالمية لصحة الحيوان، ومنظمة الصحة العالمية، تقرر توسيع نطاق الأسبوع العالمي للتوعية بشأن مضادات الميكروبات، وتغيير محوره من المضادات الحيوية إلى المصطلح الجامع الشامل مضادات الميكروبات .

وسيسهم توسيع نطاق الحملة ليشمل جميع أنواع مضادات الميكروبات، في إرساء استجابة عالمية أشمل لمسألة مقاومة مضادات الميكروبات، ودعم نهج متعدد التخصصات قائم على مفهوم الصحة الواحدة.

وكانت اللجنة التنفيذية الثلاثية تلك قد قررت تحديد الفترة من 18 إلى 24 نوفمبر من كل عام للاحتفال بأسبوع التوعية، ابتداءً من عام 2020.

وقبيل بدء فعاليات الأسبوع العالمي للتوعية بالمضادات الحيوية والميكروبية لهذا العام، تسود مخاوف جدية في الأوساط والمحافل الصحية والعلمية حول العالم، من أن تصبح مقاومة تلك المضادات، من أكبر التحديات الصحية في هذا القرن، خاصة وأن نسبة الوعي بهذه المشكلة الخطيرة والمتفاقمة متدنية للغاية، وهي مشكلة غير موثقة ومشخصة كما يجب في ظل غياب نظام عالمي لجمع البيانات وتحليلها.

وتذهب تقارير وتقديرات صحية أوروبية رسمية، إلى أنه بحلول عام 2050 قد يموت نحو 10 ملايين إنسان بسبب إصابات مقاومة للمضادات الحيوية، وهو رقم مهول يفسر تصاعد الحملات للتوعية بهذا الخطر الصحي الداهم، وبحث سبل تداركه عالميا.

» حمّل تطبيق السومرية الآن،  أنقر هنا 

دوليات

كورونا اليوم

+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
telegram
السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق
Messenger
telegram
اعلان
اعلان
اعلان
أغلبية
أغلبية
توافقية
توافقية
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية