.
التتمة...

نائب يكشف عن نية عبد المهدي تشكيل وزارته من خارج أعضاء البرلمان

الإثنين 8 تشرين الأول 2018 14:08
-
+

السومرية نيوز/ بغداد
كشف النائب عن كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني بختيار شاويس، الاثنين، عن وجود نية لدى رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي بتشكيل كابيتنه الوزارية من من خارج أعضاء البرلمان، فيما أشار الى أن تردي مستوى الخدمات وانعدام فرص العمل، والتظاهرات ستكون كـ"القنابل الموقوتة" أمام رئيس الوزراء الجديد.

وقال شاويس في حديث لـ السومرية نيوز، إن "تكليف عادل عبدالمهدي بتشكيل الكابينة الوزارية فتح الباب أمام فك العقدة القديمة المستعصية التي وصلت الى طريق مسدود منذ أشهر بسبب التجاذبات والخلافات حول نتائج الانتخابات من جهة، والصراعات السياسية بين الأطراف العراقية والتدخلات الخارجية من جهة أخرى"، مبينا ان "هذا التكليف لا يبعد الخطر عن العملية السياسية وتجاوز الدستور فحسب، بل يمكن تلمس نجاح العملية ولو نسبيا ويرتبط ذلك بشخصية عبدالمهدي نفسه".


وأضاف شاويس، "لقد كان من الصعب إيجاد شخص معتدل ومقبول مثل عبدالمهدي، ليكون عاملا مشتركا مابين القطبين البرلمانيين سائرون والفتح من جهة وصراع واشنطن وطهران من جهة أخرى، ليكون جامعا لكل هذه الأضداد"، لافتا الى أن "عدم امتلاك عبد المهدي كتلة برلمانية هي نقطة قوة له وبنفس الوقت هناك جانبا ضعيفا أيضا، فقد يكون ذلك سببا في انقلاب البرلمانيين أو بعضهم عليه، ولاسيما أن المعلومات الأولية تشير الى أن رئيس الوزراء المكلف يريد تشكيل وزارته من خارج أعضاء مجلس النواب الفائزين".

وأوضح شاويس أن "هناك عوائق ومطبات أمام عبد المهدي لايمكن التغافل عنها ابرزها تراكم المشاكل السياسية والاقتصادية والأمنية والاقليمية، فمن الجانب السياسي ينبغي القول أن اختيار عبدالمهدي بشكل من الأشكال هو خيار اضطراري نتيجة لاستفحال الأزمة السياسية وانعدام التوافق، اما من الناحية الاقتصادية"، معتبرا ان "تردي مستوى الخدمات وانعدام فرص العمل، والتظاهرات في البصرة ومحافظات الجنوب بمثابة قنابل موقوتة أمام عبدالمهدي".

وتابع أن "خطر بقايا داعش والجماعات الارهابية لم ينته تماما ويقومون بأعمال تخريبية بين فينة وأخرى، اضافة الى ان الوضع الاقليمي، حيث أدت المواقف السياسية الحادة للرئيس ترامب تجاه طهران وأنقرة والمنطقة عامة، وإلغاء الاتفاقية النووية، الى خلق وضع معقد في المنطقة، تتجلى إفرازاته في العراق بالدرجة الأولى، وعلى عبدالمهدي وحكومته مواجهتها في المستقبل".

وأوضح شاويس، أنه "بالنظر الى التجارب السابقة فإن عبدالمهدي قد يترك مهامه في منتصف الطريق، وهو نفسه لم يخف ذلك لأنه جزء من طبيعة شخصيته، وقد يسبب له مشاكل"، مشددا على أن "عبد المهدي بالنسبة لنا نحن الكرد قد يكون الفرصة التي لا تعوض لكي نستطيع من خلاله العمل على حل مشاكلنا مع بغداد، وذلك بسبب قربه وتعاطفه مع القضية الكردية، حتى انه كان لفترة مع بيشمركه في جبال كردستان".

وكان رئيس الجمهورية برهم صالح كلف عادل عبد المهدي الثلاثاء 2 تشرين الاول 2018 بتشكيل الحكومة المقبلة.


سياسة
المصدر :   News Source
-
+
print HideComments
اخترنا لك
التعليق عن طريق :
انشر تعليقك
إن التعليقات المنشورة على موقع السومرية تعبر حصراً عن رأي كتابها فلا تتحمل السومرية أي مسؤولية معنوية أو قانونية تنتج عن التعليقات. كما تمتنع عن نشر أي تعليق يسيئ لآداب النشر أو يحتوي نوعاً من الدعاية.
Polls استفتاء
هل تؤيد الغاء نظام التدريس التطبيقي والاحيائي والعودة لنظام الادبي والعلمي في الدراسة الاعدادية؟

النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
أخبار المحافظات
إختر المحافظة
أيضا في سياسة