.
التتمة...

بالفيديو: هكذا اعتقلت الاستخبارات العسكرية "ام الدواعش" في الموصل

الأربعاء 5 كانون الأول 2018 13:58
-
+

أصبح لدى الاستخبارات العراقية بصورة عامة من الخبرة ما يكفي لكشف تحرّكات الارهاب السريّة منها أو التمويهية، خبرة تكوّنت تدريجيًا بعد ان امتلكتها واقعيا اثناء سيطرة داعش على بعض المحافظات.

انتهاء داعش في العراق عسكريا لايعني خلوّ المناطق التي كان يسيطر عليها من عناصر تابعة له تغلغلت لتحدث فوضى، او لربما تحمل هذه العناصر توجيهات من التنظيم المتطرف لإحداث شيء في المستقبل كالتجنيد واعادة التنظيم .


القوات الامنية والاستخبارية في هذه المناطق، تعمل وفق خطط موضوعة مسبقا وانية في وقت واحد، فعمليات ملاحقة خلايا داعش في الصحراء والمدن مستمرة ان كانت عمليات مركزية او عن طريق ابلاغات المواطنين.

نتائجها حتى الان تعتبر جيدة بعد سلسلة الاعتقالات التي اطاحت بقيادات بارزة ومؤثرة داخل تنظيم داعش، كان اخرها اعتقال مسؤول الدعم اللوجستي للتنظيم في الموصل على يد مفارز مديرية الاستخبارات العسكرية في الفرقة عشرين مستندة الى معلومات استخبارية دقيقة.

تزامنا مع هذه العملية الاستخبارية المتميزة، حصلت اخرى مماثلة في مخيم الجدعة بالقيارة اطاحت بإرهابية تدعى "أم الدواعش" كانت تختبئ بين النازحين وتعمل على ايصال المواد الغذائية للدواعش في اوكارهم لغاية اعتقالها.

عادة ما يستغل داعش الثغرات الامنية في عملياته الارهابية، تضييق الخناق على التنظيم لا يكمن فقط على العمليات العسكرية المركزية وانما مجابهته بالمثل عن طريق افراد استخبارية تتابع جميع تحركات الخلايا النائمة التي قد تنشط بأي لحظة ومن ثم الاطاحة بها قبل تنفيذ اي عملية ارهابية، هو ما يعزز الانتصارات التي تحققت عليه.

يمكنكم مشاهدة التقرير على الفيديو أعلاه.


سياسة , أمن
المصدر :   News Source
-
+
print HideComments
اخترنا لك
التعليق عن طريق :
انشر تعليقك
إن التعليقات المنشورة على موقع السومرية تعبر حصراً عن رأي كتابها فلا تتحمل السومرية أي مسؤولية معنوية أو قانونية تنتج عن التعليقات. كما تمتنع عن نشر أي تعليق يسيئ لآداب النشر أو يحتوي نوعاً من الدعاية.
Polls استفتاء
هل تتوقع ان الحكومة العراقية قادرة على تطبيق قانون التجنيد الالزامي في حال اقره البرلمان ؟

النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
أخبار المحافظات
إختر المحافظة
أيضا في سياسة