اعلان

فتح معبر تجاري بين إقليم كردستان وسوريا

2013-02-05 | 04:16
فتح معبر تجاري بين إقليم كردستان وسوريا
3,445 مشاهدة

أعلن المجلس الوطني الكردي السوري، الثلاثاء، عن افتتاح معبر فيشخابور الحدودية بين سوريا وإقليم كردستان لتنشيط الحركة الاقتصادية للمناطق الكردية السورية، مبيناً أن "الأيام المقبلة ستشهد وضع جسر عسكري مؤقت لربط طرفي نهر دجلة لتسهيل عمليات نقل البضائع بين الجانبين.


 السومرية نيوز / دهوك

 أعلن المجلس الوطني الكردي السوري، الثلاثاء، عن افتتاح معبر فيشخابور الحدودية بين سوريا وإقليم كردستان لتنشيط الحركة الاقتصادية للمناطق الكردية السورية، مبيناً أن "الأيام المقبلة ستشهد وضع جسر عسكري مؤقت لربط طرفي نهر دجلة لتسهيل عمليات نقل البضائع بين الجانبين.

 وقال المتحدث باسم المجلس الوطني الكردي السوري شلال كدو في حديث لــ"السومرية نيوز"، إن "الهيئة الكردية السورية العليا قررت في الأول من شباط الجاري جعل النقطة الحدودية (بيشخابور ــ سيمالكا) معبراً تجاريا بين سوريا وإقليم كردستان"، مبيناً أن "الأيام المقبلة ستشهد وضع جسر عسكري مؤقت لربط طرفي نهر دجلة الذي يفصل الحدود العراقية السورية في تلك المنطقة لتسهيل عمليات نقل البضائع بين الجانبين".

 وأضاف كدو أن "إدارة المعبر في الجانب السوري أعدت لائحة لفرض ضرائب جمركية رمزية على البضائع التجارية التي ستدخل إليه"، موضحاً أن "الموارد المالية للمعبر ستحول إلى حساب الهيئة الكردية العليا التي تقود الحراك الكردي في المدن الكردية السورية وهي الجهة الشرعية والمسؤولة على المعبر في الجانب السوري".

 وأشار كدو إلى أن "إقليم كردستان أتخذ موقفا إنسانياً من فتح المعبر لإيصال لمساعدات إلى المناطق الكردية السورية"، لافتاً إلى أن  "جعل المعبر تجارياً سيسهم في تخفيف النزوح إلى إقليم كردستان فضلا عن تنشيط الحركة الاقتصادية في المناطق الكردية السورية التي تعاني من الحصار".

 وكانت رئاسة إقليم كردستان بدأت، في (17 من كانون الثاني 2013)، بإرسال مساعدات إغاثة إلى سوريا من خلال معبر فيشخابور وتم نقل المساعدات عبر الزوارق إلى الجانب السوري، وفيما كشف مسؤولون محليون في محافظة دهوك  في وقت سابق عن جهود لربط جانبي الحدود العراقية السورية بجسر مؤقت في منطقة فيشخابور لتسهيل عملية إيصال المساعدات إلى سورية .

 ويقع معبر فيشخابور على نهر دجلة، نحو 50كم غرب مدينة دهوك، ضمن حدود إقليم كردستان، وأنشأ في العام 1991 وكان يربط طرفي الحدود العراقية السورية بواسطة الزوارق، وهو المنفذ الوحيد الذي يربط إقليم كردستان بسوريا، وبعد العام 2003 تراجع العمل في المعبر بسبب تنشيط  معبر ربيعة.

يذكر أن سوريا تشهد منذ (15 آذار 2011)، حركة احتجاج شعبية واسعة بدأت برفع مطالب الإصلاح والديمقراطية وانتهت بالمطالبة بإسقاط النظام بعدما واجهت عنف دموي لا سابق له من قبل قوات الأمن السورية وما يعرف بـ"الشبيحة"، أسفر حتى اليوم عن سقوط ما يزيد عن 62 ألف قتيل بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فيما تتهم السلطات السورية في المقابل مجموعات "إرهابية" بالوقوف وراء أعمال العنف.

 

+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
Messenger
telegram
telegram
اعلان
اعلان
نعم
نعم
كلا
كلا
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية