السومرية نيوز/
بغداد
انتهت الجولة الثانية من منافسات الدور الأول لمونديال
البرازيل، حيث كان التباين بعدد الأهداف مقابل البطاقات الملونة عنوان المنافسات، فيكما أكدت منتخبات انها ليست مفاجأة عندما حققت نتائج مميزة واقصت فرقا كبيرة.
عودة للتأريخ
مباراة المنتخب الألماني مع المنتخب الأميركي تثير شكوكا بان التاريخ سيعيد نفسه عندما أتهم المانشافت بالتآمر على ممثل العرب المنتخب
الجزائري بالاتفاق مع النمسا في مونديال 1982، واليوم تبدوا الصورة أكثر قربا من ذلك سيما في عيون لاعبي منتخبي
البرتغال وغانا إذ يتقابل الألمان والأميركان في مباراة يكون التعادل فيها كاف لنقل الفريقين إلى دور الستة عشر وتلاشي آمال البرتغال وغانا، وما يدعو للريبة والشك هو أن مدرب المنتخب الأميركي يورغن كلينزمان كان احد اعمدة المنتخب الالماني السابقين والهداف الألماني الذي يمكن أن يفعل شيئا ما لمنتخب بلاده او يطللب من منتخب بلاده أن يقدم ماهو بمصلحة للفريقين.
نزول وارتفاع
وقفت منافسات الجولة الأولى عند مباراة
كوريا الجنوبية وروسيا وافرزت عن هز الشباك 49 مرة في المباريات الـ16 التي خاضتها الفرق، ويعد منتخبا هولندا وألمانيا أكثر الفرق تسجيلا للأهداف حيث سجلت هولندا خمسة أهداف بمرمى اسبانيا فيما سجلت
ألمانيا أربعة أهداف ضد البرتغال، وبلغت حصيلة الأهداف النهائية 49 هدفا منها ستة أهداف عن طريق ركلات الجزاء، ولم ينجح سوى الألماني مولر بتسجيل الهاترك في مباراة فريقه ضد البرتغال.
بطاقات ملونة
وشهدت منافسات الجولة الأولى من الدور الأول اشهار البطاقات الملونة 17 مرة بينها ثلاث حالات طرد، حيث نالت منتخبات هولندا واستراليا وأورغواي وفرنسا وهندوراوس وكوريا الجنوبية على ثلاث بطاقات صفراء، وحصلت منتخبات البرازيل وكرواتيا واليونان وساحل العاج واليابان وغانا على بطاقتين، فيما نال بطاقة واحدة كل من
المكسيك والكاميرون واسبانيا وكولومبيا وانجلترا وسويسرا والاكوادور والارجنتين والبوسنة والهرسك والبرتغال وايران وبلجيكا والجزائر وروسيا، ونال ثلاثة لاعبين البطاقة الحمراء هم كل من ماكسيميليانو من الأورغواي ولاعب الهندوراوس ولسون بالاسيوس ولاعب البرتغال بيبي، ولم تسجل أي بطاقة ضد منتخبات كوستاريكا وايطاليا وألمانيا ونيجيريا وأميركا.
النسبة والتناسب
ومقارنة مع احصائيات الجولة الثانية نجد أن نسبة البطاقات الملونة ارتفعت حيث وصلت إلى 43 بطاقة بينها بطاقتان حمراويتان فيما نجد أن نسبة الأهداف انخفضت من 49 هدفا في الجولة الأولى إلى 45 هدفا في الجولة الثانية، وكانت مباراة المنتخب الفرنسي والمنتخب السويسري هي الأكثر أهدافا حيث شهدت تسجيل سبعة أهداف ومن ثم تأتي مباراة الجزائر وكوريا الجنوبية وشهدت تشجيل ستة أهداف، فيما شهدت مباراتا ألمانيا وغانا وأميركا والبرتغال تسجيل أربعة اهداف في كل مباراة، ومن المتوقع أن تنخفض نسبة الأهداف في الجولة الثالثة نظرا لكونها مرحلة حسم وربما يفرض ذلك التركيز الشديد والتماسك الدفاعي مع عدم إغفال الجانب الهجومي والكل سيبحث عن هدف الفوز الذي يأتي له بالنقاط الثلاث لينتقل الى الدور الثاني.
ليست مفاجأة
وما يدعو للاشارة في مونديال البرازيل هي تلكم الروح الوثابة لدى الفرق التي تقابل فرقا كبيرة مثل ألمانيا واسبانيا وايطاليا وانجلترا والأرجنتين، حيث شهدنا العناد والتحدي الواضح والصريح فالمنتخب الكوستاريكي لم يكن مفاجاة بل أنه عازم على المنافسة بعد فوزين على فريقين كبيرين أكملهما بالتعادل مع إنجلتر ليتأهل إلى الدور اللاحق، وكذلك منتخب تشيلي الذي أقصى بطل العالم والمنتخب الغاني الذي أحرج المانيا وأيضا المنتخب الايراني وأداءه البطولي أمام
الأرجنتين وخسارته بشق الانفس وبهدف ماكر من
ليونيل ميسي في الوقت القاتل من المباراة بعد أن كان المنتخب الايراني على وشك خطف نقطة ثمينة من التانغو، الا أن هذا لم ولن يقلل من الأداء العالي للمنتخب الايراني وما قدمه خلال المنافسات، ولعل من الأمور الاخرى الملفتة هي نسبة الأهداف التي سجلت عن طريق الخطأ مقابل الأهداف المسجلة فإن ثلاثة منها سجلت عن طريق الخطأ حيث سجل مدافع البرازيل مارسلو في مرمى فريقه أمام كرواتيا وأخطأ لاعب هندوراوس نوبل فالداريس عندما سجل في مرمى فريقه، مثلما أخطأ البوسني كولاسيناك عندما سجل بمرماه في مباراة فريقه أمام الأرجنتين.