يسدل الستار الخميس ، في
ملعب الشعب على منافسات
الدوري الممتاز بكرة القدم .
وتأتي مفارقة اقامة لقاء
أربيل والنجف ، حينما يلتقيان في العاصمة
بغداد التي غابت فرقها عن المنافسة على المراتب الاولى، بعد ان سحبت فرق المحافظات البساط من تحت اقدامها.
ويأتي تواجد
اربيل للمرة الثالثة على التوالي في المباراة النهائية تتويجا لجهود الفريق الذي يضم في صفوفه نخبة من ابرز لاعبي
الدوري العراقي الممتاز، بينما يتواجد
النجف للمرة الثانية في غضون اربعة اعوام في المباراة النهائية ليكون ثمرة متميزة لفريق قدم مستويات رائعة.
كما يعد تواجد أربيل والنجف تأكيداً على قدرة الفريقين في التأهل الى مسك الختام والذي سيتوج به احدهما، فأما ان يكون اللقب الثالث لأربيل ام الاول للنجف.
وعانق لاعبو اربيل لقب
كأس الدوري العراقي مرتين من قبل حدثا في الموسمين المنصرين، وهو رقم قياسي لم يحققه اي فريق منافس آخر من فرق المحافظات.
اما فريق النجف فأن أفضل ما حققه حصوله في موسمي 1995 - 1996 و2005 - 2006 ، على المركز الثاني وهو ابرز انجازات الكرة النجفية، مما يجعلها اليوم تطمح الى الفوز باللقب لتحقق الانجاز الذي لم يسبق ان تسجله.
تأهل فريق اربيل الى النهائي بعد ان تصدر المجموعه الاولى ، وجمع 64 نقطة متفوقا على اقرب ملاحقيه
دهوك بفارق ثلاث نقاط.
وسجل اربيل في مبارياته الـ 26 التي خاضها 20 انتصارا وتعادل بأربع مباريات وخسر في اثنتين كانتا امام دهوك، وحقق لاعبوه 55 هدفا واهتزت شباكهم 17 مرة.
ويقود فريق اربيل جهاز فني مؤلف من
ثائر احمد مدربا يساعده
عمر مجيد واحمد خلف وعماد هاشم مدربا لحراس المرمى.
اما فريق النجف فبلغ النهائي بعد ان تصدر
المجموعة الثانية ، ولعب الفريق في الموسم الحالي 24 مباراة فاز بـ 15 مباراة وتعادل في سبع وخسر في اثنتين، وجمع 52 نقطة وسجل لاعبو 39 هدفا واهتزت شباك النجف 12 مرة.
ويقود فريق النجف جهاز تدريبي مؤلف من
هاتف شمران مدربا يساعده
ماجد نجم ومدرب حراس المرمى غانم ابراهيم.