السومرية نيوز/
بغداد
لم يرتقِ بوغبا ليشكل قائداً لفرنسا، واللاعب الذي ينفخ الإعلام فيه الروح دخل إلى اليورو بـ 120 مليون أساسياً وأنهى الدور الأول بـ160 مليون كخيارً احتياطي.
ولو لم يكن يلعب
زين الدين زيدان في وسط ملعب منتخب
فرنسا سابقاً، لوجب القول أن
بول بوغبا لم يكن قد سمع بهذه الكلمات، إلا أن الوهم الإعلامي الذي يحيط باللاعب الفرنسي بات يُشعره بأنه فوق الجميع حتى أعلن في آخر مؤتمراته الصحفية أنّه لا يجد نفسه مضطراً للرد على الانتقادات التي توجه إليه بعد أدائه في اليورو.
فمنذ بداية اليورو أظهر بوغبا أداءً سيئاً على كافة الصعد داخل الملعب وخارجه، وعلى الرغم من أدائه المتردّي مع المنتخب الفرنسي دخل لاعب
وسط يوفنتوس إلى اليورو بسعر 120 مليون باوند لاعب أساسياً لينهي الدور الأول بسعر 160 مليون باوند احتياطياً، وعلى الأرجح فإنه لا أحد غير وكيل أعماله ويوفنتوس وفلورنتينو
بيريز يجدون فيه "
الجوهرة الثمينة"، في الوقت الذي جعله المدرب
ديدييه ديشان جليس مقاعد البدلاء.
وبعد المباراة الأولى والأداء المخيب أمام
رومانيا، وضع ديشان بوغبا على مقاعد البدلاء في الدقيقة 77. وبعدها بأيام وقبل مواجهة ألبانيا تأخّر بوغبا عن التدريب كمعترض على قرارات المدرب وهو ما دفع الأخير لجعله احتياطياً في المباراة الثانية وإشراكه مع الاحتياطيين بعد إراحته للاعبين الأساسيين في المباراة الثالثة أمام
سويسرا على أبواب دور الـ 16.
وقدم بوغبا سلوكاً سيئاً وغير احترافي في تعاطيه مع خيارات المدرب الفرنسي وهو ساهم بإلحاق الضرر بالفريق وتركيبته ولم يكن يُظهر أنه شخصية القائد، لينجح
ديميتري باييه بحمل الفريق عفي أول مبارتين وتحقيق الفوز مرتين.
لم يكن اليورو محطة السقوط الأولى لبوغبا، فالعودة إلى مباراة
بايرن ميونخ ويوفنتوس في دور الـ 16 من دوري أبطال أوروبا توضح الصورة أكثر حول فعالية لاعب الوسط الفرنسي، في تلك المباراة ومع خروج
سامي خضيرة من وسط الملعب بسبب الإرهاق البدني حيث كان عائداً من إصابة، لم ينجح بوغبا بالقيام بأدواره الدفاعية بصلابة كاملة وهو ما سمح لبايرن بالتقدم أكثر إلى الأمام وزيادة عدد لاعبيهم في منطقة جزاء
يوفنتوس وقلب النتيجة وخطف التأهل.