السومرية نيوز/
بغداد
برز اللاعب
قحطان جثير في صفوف أندية محلية مثلها هي الصناعة والطلبة والكرخ، وعكس التألق المحلي على صعيد المنتخبات الوطنية، واستكمل رحلته مع التألق عندما توج بكأس آسيا للناشئين في إنجاز لم يتحقق من قبل، وتأهل لنهائيات
كأس العالم للناشئين التي ستقام في الهند.
بداياتـه
مثلما كانت البدايات الإول لأكثر اللاعبين، إنطلق
قحطان جثير من الساحات الشعبية، وعندما برز في الفرق الشعبية رغم صغر سنه طرق أبواب الممارسة الرسمية لمعشوقته كرة القدم، فكانت محطته الأولى في
نادي القوة الجوية، وسرعان ما أتقن مداعبة الكرة وفق مفاهيمها وأساسياتها ، ليحط في الخطوة الثانية عند مصنع النجوم
نادي الصناعة، ومن ثم جاءت محطة سبات قسرية دعته يترك النادي لكنه عاد من جديد إلى الخط الأول لنادي
الأعظمية، وبعدها في دوري المؤسسات والشركات مع شركة
الهلال، وكالمعتاد كان مدربو الأندية المحلية يتابعون دوري الشركات فوقعت عليه عينا المدرب ثائر جسامم ليضمه لنادي الصناعة في خطه الأول، وبعدها حط في
نادي الطلبة وبعد خمسة مواسم انتقل إلى
الكرخ وعاد من جديد لنادي الصناعة حيث انهى مسيرته المحلية فيه.
المنتخبات الوطنية
تمت دعوته للتمثيل الدولي لأول مرة مع المنتخب الأولمبي من قبل المدربين الشقيقين أنور وثائر جسام، وأثبت حضوره مه المنتخب عندما توج بلقب بطولة لال نهرو وكذلك بطولة مرديكا، وفي عام 1995 عاد من جديد للتألق مع المنتخب الأولمبي في أولمبياد اتلانتا، وبعد عام واحد مثل
المنتخب الوطني في أمم آسيا بتصفياتها ونهائياتها، وبعدها نهائيات آسا 2000 باشراف المدرب
ميلان، وعندما تسلم الالماني ستانج مهمة تدريب المنتخب الوطني تم إبعاده عن المنتخب.
رحلة احترافية
وبعد المستويات الطيبة التي قدمها سواء مع الاندية المحلية أو المنتخبات الوطنية، قرر الانتقال إلى الاحتراف الخارجي، فلعب للغرافة والخور القطريين، لكنه أنهى حياته الاحترافية في قطر ليعود من جديد إلى
ناديه الصناعة حتى نهاية
مشواره الكروي.
أبرز الإنجازات
وبعد اعتزال اللعب دفعت به الرغبة لاقتحام عالم التدريب فتسلم مهمة قيادة نادي الصناعة لمواسم طويلة تدرج فيها حتى تمكن من تحقيق أبرز إنجاز له بالحصول على المركز الثالث في الدوري بعد الفوز على
القوة الجوية،وكانت له محطات تدريبية أخرى مع الطلبة والشرطة، لكن الابرز والأغلى في حياته عندما سجل اسمه بقوة على صفحات تأريخ كرة القدم بصورة عامة والكرة العراقية على وجه التحديد حيث تسلم مهمة قيادة منتخب الناشئين وتمكن معه من التأهل لنهائيات ىسيا ومن ثم تتويج المنتخب الوطني للناشئين بلقبها وهي المرة الأولى في تأريخ الكرة العراقية فضلا عن تأهله لنهائيات
كاس العالم في الهند.