انطلقت الافراح والليالي الملاح في شوارع الجزائر بعد ان حجز المنتخب « الاخضر» المقعد العربي الوحيد في مونديال
جنوب افريقيا 2010 على أثر فوزه في المباراة الفاصلة بالسودان على المنتخب المصري بهدف دون مقابل.
وقد كانت فرحة الجزائريين هستيرية و لا توصف بهجة بالعودة الى المونديال بعد غياب أربعة وعشرين عاما. وفي المقابل فقد عمت حالة من الحزن في
مصر بعد ضياع الحلم المونديالي.
وتجمع المئات من مشجعي الجزائر في المطار الدولي انتظارا لقدوم ابطالهم وتعالت صيحاتهم عند الوصول إلى المطار وعلى رأسهم مسجل هدف الفوز، عنتر يحيي الذي أعاد لأذهان العرب ذكر عنتر إبن شداد الذي تغنى به العالم العربي على مد التاريخ.
ورقصت الجزائر عن بكرة أبيها وإحتفل شعبها بالإنجاز المونديالي ولا يزال يحتفل وسيبقى يحتفل لغاية الوصول الى
جنوب أفريقيا العام المقبل مقتنعاً كل الإقتناع بفوزه الذي جاء عن جدارة وإستحقاق.
أما من الناحية المصرية فالحزن والبكاء متواجد بقوة في الشارع الفرعوني نظراً لفقدان الأمل بالوصول للمرة الثالثة بعد عامي أربعة وثلاثين وتسعين الى
كأس العالم التظاهرة الكروية الأكبر على مستوى العالم.
ولم يتقبل الوسط الرياضي المصري الخسارة ووصفها بشبه المتعمدة ووصف عدم التاهل الى المونديال بالخسارة الكبرى ولكن البعض من العقلاء أكد بانها ليست نهاية العالم وتمسك بالجهاز الفني للمنتخب المصري برئاسة حسن شحاته.
من جانبه قرر الاتحاد المصرى لكرة القدم تعليق عضويته من إتحاد شمال إفريقيا عقب الأحداث التي واكبت مباراة منتخب بلاده مع الجزائر في
السودان.
وذكر بيان صادر عن الإتحاد المصرى \"أنه سيتم توجيه الدعوة الى رؤساء إتحادات دول شمال إفريقيا وذلك لوضع ضوابط جديدة لتكوين إتحاد شمال إفريقيا واطلاعهم على كافة أحداث مباراة مصر والجزائر.
وأضاف البيان أن
مجلس إدارة الإتحاد المصري قرر وقف التعامل مع جميع أنشطة إتحاد شمال إفريقيا.