سيتذكر عشاق كرة القدم في العالم عامة وفريق برشلونة خاصة العام الفين وتسعة الذي لم يكن عاماً عادياً بالنسبة للفريق الكاتالوني العريق كونه جمع فيه كل الالقاب الممكن حصدها، ويدرك العالم باسره أن الموسم الإستثنائي يصعب تكراره في المواسم المقبلة إلا إذا كان الحظ حليفاً لابناء
القلعة الكاتالونية مرة جديدة وعلى مدى عام كامل.
برشلونة إسم راود مسامع الملايين حول الكرة الأرضية في الموسم الجاري وسال لعاب العديد من الأندية ورؤسائها بفضل سحر لعبه وفنيات لاعبيه وعزيمته القوية وإندفاع وحماسة وتكتيك مدربه الشاب ولاعبه السابق
غوارديولا.
وبدا برشلونة عامه الجاري برفعه كاس ملك إسبانيا ومن
بعدها درع الدوري المحلي ومن ثم
كأس دوري ابطال أوروبا وبعدها الكأس السوبر
الإسبانية ومن ثم كأس السوبر الاوروبية قبل يكمل عامه بلقب سادس حين احرز
كأس العالم للاندية بفوزه على استوديانتيس دي لا بلاتا الارجنتيني بهدفين لواحد بعد التمديد في المباراة النهائية من البطولة التي استضافتها ابو ظبي الاماراتية.
واللقب الاخير للبارشا هو الاول له في هذه البطولة، وكان الوحيد الذي ينقص سجلاته بعد ان سقط في نهائي عام الفين وستة امام انترناسيونال البرازيلي فاكمل سداسية نادرة لم يحققها قبله اي ناد.
ولا يستطيع النادي الكاتالوني الا ان يفخر بمدربه الشاب ولاعب وسطه السابق
جوزيب غوارديولا الذي قاد الفريق في عامه الاول وعلى
خليفة تجربة قصيرة لموسم واحد مع فريق الاحتياط، الى احراز الالقاب الستة.
ولا يمكن الحديث عن برشلونة دون التركيز على المهاجم الدولي الارجنتيني الفذ
ليونيل ميسي الذي ساهم وبشكل كبير في احراز السداسية ونيل
جائزة الكرة الذهبية لافضل لاعب التي تمنحها سنويا مجلة فرانس فوتبول المتخصصة، واختياره افضل لاعب في العالم لعام الفين وتسعة من قبل
الاتحاد الدولي .
ودخل بدرو
رودريغيز ليديسما تاريخ برشلونة حين بات اول لاعب منذ انشاء النادي الكاتالوني ينجح في التسجيل ست مرات في ست مسابقات مختلفة في موسم واحد.
وفي الموسم الجاري بقي برشلونة قوة ضاربة على الساحة المحلية وهو يتصدر ترتيب
الليغا الإسبانية بالرغم من المطاردة القوية من نادي النجوم
ريال مدريد.