السومرية نيوز/
بغداد
مرت أكثر من عشر سنوات على إنجاز
ملعب كركوك الأولمبي، ومازال يغط في سبات عميق، ورغم تحقيق نسبة 50% من العمل فإن الاوساط الرياضية في المحافظة تنتظر إكمال النصف المتبقي وتخشى على النصف المنجز من الإندثار.
ويقول رئيس ممثلية
اللجنة الأولمبية في
كركوك حربي خالد في حديث لـ
السومرية نيوز، إن "بدء العمل في مشروع ملعب كركوك الأولمبي كان في عام 2006 حيث بدأت مرحلة إعادة الإعمار للملعب"، مبينا أن "هذه المدة التي تجاوزت العشر سنوات لم يشهد فيها الملعب أي تقدم في العمل وبات يغط في سبات عميق".
وأضاف خالد أن "الميزانية المالية الضخمة التي تم تخصيصها لإكمال الملعب ذهبت أدرلااج الرياح ولا أحد يعلم بمصيرها، ولم تتعدى نسبة العمل في المشروع 50%"، مؤكدا أن "الخشية والقلق تنتاب الجنميع أزاء النسبة المنجزة حيث أنها معرضة للإندثار".
ووجه خالد"رسالته لوزير الشباب والرياضة
عبد الحسين عبطان متسائلا عن سبب إهمال الملعب في الوقت الذي تنال لبقية الملاعب في المحافظات الأخرى أهتماما كبيرا ومتابعة جادة"،
وأشار رئيس ممثلية كركوك إلى أن "كركوك مدينة عراقية ايضاً و هي صورة مصغرة للعراق، وهي مدينة التآخي و التعايش السلمي، ولها الحق بأن يكون لها ملعباً دولياً و تأريخها الكروي يشفع لها في ذلك"، معتبرا أن "المطالبة بإكمال الملعب تأتي من باب أنها حق مشروع لا يمكن غض النظر عنه وتهميش رياضيي المحافظة وإهمال منشآتهم الرياضية".
يذكر أن ملعب كركوك الأولمبي تم انشاؤه في الثمانينيات وقامت
وزارة الشباب والرياضة بتخصيص موازنة خاصة لاعماره، إلا أن المشروع يعاني التوقف بسبب الازمة المالية.