أبعد
رابح سعدان مدرب المنتخب
الجزائري أربعة لاعبين محليين من الفريق الذي سيشارك في المعسكرات القادمة بحجة تراجع مستواهم في الفترة الاخيرة وعدم قدرتهم على تقديم الاضافة في المونديال، ويتعلق الأمر بسليمان رحو مدافع وفاق سطيف ورضا بابوش مدافع
مولودية الجزائر وسمير زاوي مدافع جمعية الشلف ونسيم أوسرير حارس مرمى شباب بلوزداد وصرح سعدان أمس للإذاعة
الجزائرية أنه بصدد معاينة عدد من اللاعبين المحترفين في البطولات الاوروبية قصد استدعائهم إلى صفوف المنتخب خلال المعسكر الأخير الذي يسبق فترة التحضير إلى المونديال .
ولمّح سعدان إلى امكانية إبعاد عامر بوعزة في حال لم يتحسن مستواه لاحقا، في حين أكد عدم مشاركة ياسين بزاز في
كاس العالم بسبب عدم تعافيه من الاصابة .
وفسر المتتبعون خرجة سعدان المفاجئة صبيحة أمس على أنها ذر للرماد على العيون في محاولة يائسة لاخماد نار الغضب التي تشتعل في نفوس الجزائريين عقب الهزيمة الثالثة على التوالي، وبنتيجة ثقيلة 3/0 أمام صربيا في المباراة الودية.
واستغرب الجميع سر إحتفاظ سعدان بمتوسط الميدان يزيد
منصوري في تعداد
المنتخب الوطني رغم أن الجميع متفق على أنه صار لا يصلح لممارسة رياضة إسمها كرة القدم، حيث يعتبر من أسوأ اللاعبين في الفترة الاخيرة، وقد كان محل انتقادات الكثير من النقاد والمدربين في الجزائر .
وذكرت مصادر مطلعة على شؤون المنتخب الجزائري أن سعدان لن يجرؤ على إبعاد منصوري من المنتخب الجزائري نظرا لسيطرة هذا اللاعب على كواليس المنتخب، وإمكانية حدوث أزمة داخلية في حال تم الاستغناء عنه، حيث يدور الحديث عن وجود تكتلات خفية عن الجمهور داخل المجموعة .
كما أستبعد سعدان قبل ذلك سبعة لاعبين من قائمة الفريق الذي لعب نهائيات بطولة
كأس الأمم الأفريقية التي استضافتها أنجولا في كانون الثاني/يناير الماضي.
وصرح سعدان للإذاعة الجزائرية بأنه من بين اللاعبين المستبعدين المدافعين رحو سليمان ورضا بابوش وسمير زاوي والحارس نسيم أوسرير وربما أيضا مهاجم
بلاكبول الإنجليزي عامر بوعزة إلى جانب المصاب ياسين بزاز..
كما أعلن سعدان أن المباراة الودية ضد المنتخب الإماراتي المقررة في الرابع من حزيران/يونيو المقبل لن تقام في الجزائر كما كان مقررا لها بسبب الضغط الكبير الذي أصبحت الجماهير تفرضه على اللاعبين سواء بمقر إقامتهم أو أثناء التدريبات مما يفقدهم تركيزهم.