خطف فريق إنتر
ميلان الإيطالي بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية لبطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم رغم هزيمته أمام مضيفه برشلونة الأسباني صفر-1 في إياب الدور قبل النهائي للبطولة.
واستفاد إنتر من فوزه 3-1 في مباراة الذهاب التي جرت يوم الثلاثاء الماضي ليتأهل إلى المباراة النهائية عبر الفوز في مجموع لقاءي الذهاب والإياب بنتيجة 3-2 .
ويلتقي إنتر في المباراة النهائية يوم 22 أيار/مايو المقبل على ملعب سانتياغو برنابيو بمدريد مع
بايرن ميونيخ الألماني الذي تغلب على أولمبيك
ليون الفرنسي 4-صفر في مجموع لقائي الذهاب والإياب للمباراة الأخرى بالدور قبل النهائي.
ولعب إنتر بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 28 بعد طرد لاعب خط وسطه البرازيلي تياجو موتا لتوجيه ضربة في الوجه للاعب الفريق المنافس.
وأحرز
جيرارد بيكي هدف المباراة الوحيد قبل ست دقائق على النهاية ولكنه لم يكن كافيا لعبور الفريق الكتالوني إلى المباراة النهائية.
ويأمل انتر في إحراز لقب البطولة للمرة الأولى منذ أن فاز به في عامي 1964 و1965 تحت مسمى "
كأس أوروبا للأندية أبطال الدوري" ، فيما يتمنى
بايرن الفوز بالبطولة التي توج بلقبها أربع مرات سابقة كان آخرها عام 2001 .
وهذه هي المرة الأولى التي يشارك فيها إنتر بالمباراة النهائية لدوري الأبطال منذ عام 1972 .
وعانى إنتر كثيرا بعد طرد موتا حيث اضطر الفريق لخوض أكثر من 60 دقيقة بعشرة لاعبين فقط ، ولكن اللاعبين كانوا على قدر المسئولية حيث التزموا الهدوء ولم يبالوا كثير بالنقص العددي ونجحوا في إفساد أغلب هجمات برشلونة بفضل الدفاع الصلب ومن خلفه الحارس المتألق جوليو سيزار.
ولعب برشلونة بشكل بطيء وثقيل وغير مفاجئ مقارنة بمباراة الذهاب ، وأدى
تشابي بشكل سلس في الوقت الذي ظهر فيه
ليونيل ميسي مجددا بشكل غير متناغم ، بينما بدا أن
السويدي زلاتان إبراهيموفيتش غير مستعد للمشاركة في المباراة حيث ظهر بعيدا تماما عن مستواه.
وكان
البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لإنتر يخطط للعب طريقة 4/3/3 (التي لعب بها في مباراة الذهاب) ولكن المهاجم جوران بانديف تعرض لتمزق في العضلات خلال عملية الإحماء التي سبقت المباراة ليشارك كريستيان كيفو بدلا منه ويضطر
مورينيو للاعتماد على طريقة 5/3/2 .
وتراجع لاعبو إنتر أكثر إلى الدفاع بعد طرد موتا بسبب توجيهه ضربة باليد في وجه
سيرجيو بوسكيت.
وألزم مورينيو مهاجميه دييجو ميليتو وصامويل إيتو للرجوع إلى الخلف لمساندة دفاع الفريق ليستحوذ برشلونة على نسبة 75% من المباراة ، ولكن دون أن ينجح في ترجمة هذه السيطرة إلى لغة الأهداف.