المباراة تعتبر هي الظهور الرسمي الأول للريدز بعد توقف النشاط بسبب ظهور
فيروس كورونا، حيث يطمح النادي الإنجليزي لضمان التتويج باللقب للمرة الأولى منذ 30 سنة.
ليفربول امتلك الاستحواذ بصورة كبيرة في الشوط الأول من المباراة، حيث حصل على الكرة وكان أكثر تهديداً على مرمى
إيفرتون.
ومع ذلك فشل الريدز في استغلال هذه السيطرة وتحويلها إلى أهداف، في غياب صلاح عن الخط الأمامي للريدز.
وفي الدقيقة 42 اضطر كلوب لإخراج ميلنر بسبب الإصابة، ليدخل بدلاً منه جو
جوميز في مركز الظهير الأيسر.
ومع بداية الشوط الثاني قرر الألماني، دخول
أليكس تشامبرلين في مركز
الجناح الأيمن، وخروج مينامينو بعد أداء باهت من الياباني.
الموقف لم يتحسن بالنسبة لليفربول في الشوط الثاني، حيث واصل استحواذه ولكن إيفرتون هدد مرماه في أكثر من لقطة وكان على وشك تسجيل هدف الفوز في شباك
أليسون.
وخلال الشوط قرر كلوب الدفع بكل من
نابي كيتا وديفوك أوريجي وديان لوفرين، بدلاً من
فينالدوم وفيرمينو وماتيب، دون الاعتماد على صلاح.
النتيجة ترفع من رصيد ليفربول إلى 83 نقطة على صدارة الدوري الإنجليزي، بفارق 23 نقطة عن
مانشستر سيتي الثاني، بينما يأتي إيفرتون في المركز الثاني عشر بـ38 نقطة.