وتستهدف العملية حصريا الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 40 سنة فما فوق من المسجلين في منظومة ايفاكس او من غير المسجلين على ان يكونوا مصحوبين، بوثيقة تثبت هويتهم سواء بطاقة تعريف وطنية او جواز سفر.
وخصصت الوزارة 335 مركز تلقيح بالمعاهد والمدارس الإعدادية بمعدل مركز في كل معتمدية مع تخصيص مركزين في المعتمديات التي تعد نسبة الاقبال على التلقيح فيها منخفضة.
وقد وضعت
وزارة الصحة التي تنظم العملية بالتعاون مع
وزارة الدفاع والصحة العسكرية كل الوسائل الضرورية لانجاح هذه العملية وذلك بالتنسيق مع عدد من المنظمات الوطنية، التي تعهدت بتوفير متطوعين لتنظيم طوابير الانتظار حسب ما أكده
المدير العام للصحة ومنسق العملية، فيصل
بن صالح.
وتتطلع الوزارة، حسب عضو
اللجنة العلمية،
امان الله المسعدي، الى تلقيح مليون شخص من الفئة العمرية المستهدفة (40 فما فوق) مشيرا الى ان الهدف هو تلقيح نصف المجتمع
التونسي قبل موفى شهر أكتوبر على ان تصل نسبة المناعة المجتمعية 80 بالمائة بعد الاخذ بعين الاعتبار الأشخاص المتعافين.
وكشفت وزارة
الصحة ان 30 بالمائة من الأشخاص الذين تساوي أعمارهم او تفوق 40 سنة لم يسجلوا الى حد الان في منظومة ايفاكس للتلقيح ضد
كورونا أي حوالي مليون و700 الف شخص.
وتشهد 8 ولايات تشهد نقصا في اقبال هذه الشريحة عل التلقيح وهي ولايات
تونس الكبرى (تونس وأريانة ومنوبة وبن عروس) فضلا عن
صفاقس والقيروان ونابل وسوسة.
وتلقى مليونان و800 ألف شخص من هذه الشريحة العمرية التلقيح وهو رقم يعتبره المختصون غير كاف، بالإضافة الى 500 الف شخص مسجلين في المنظومة، تمت دعوتهم لتلقي التلقيح غدا الاحد.
وسيتم استعمال التلقيح البريطاني استرازينيكا الذي تتوفر تونس على مليون و300 الف جرعة منه، وهو تلقيح اثبت نجاعته حسب العديد من النشريات العلمية ومصادق عليه من عديد الهيئات العلمية في العالم وتوصي باستخدامه للفئات العمرية التي تفوق 40 سنة.
وتاتي هذه العملية المكثفة للتلقيح، التي اذن بتنظيمها رئيس الجمهورية
قيس سعيد، اثر ما وفرته دول شقيقة وصديقة لتونس من كميات هامة من التلاقيح ناهزت 6 مليون جرعة.
وينتظر ان تشكل عملية التطعيم المكثف الذي تنطلق أول ايامه بداية من الأحد ديناميكية جديدة تعتزم وزارة الصحة تعميمها لتشمل الفئات العمرية الاقل سنا.