على
ملعب نوكامب ، وامام نحو سبعين الف متفرج تحملوا عناء البرد القارس والامطار الغزيرة، خاض خوسيب
غوارديولا اول
كلاسيكو كمدرب لبرشلونة الذي لعب كامل الصفوف، فيما غاب عن
ريال مدريد ثمانية من لاعبيه الاساسيين بداعي الايقاف والاصابة، لكن حارسه
ايكر كاسياس كان
بطل اللقاء بدون منازع بحرمان المتصدر من عدة اهداف ابرزها ركلة جزاء في الشوط الثاني دون ان يحول دون خسارة فريقه.
وسيطر برشلونة على المجريات منذ البداية وحاصر الضيوف في منطقتهم ، واعتمد
الريال على الهجمات المرتدة ، لكن الشوط الاول انتهى بالتعادل السلبي.
وعاد برشلونة لتهديد مرمى
ريال مدريد مع انطلاق الشوط الثاني، ومنح الحكم ركلة جزاء لبرشلونة في الدقيقة التاسعة والستين ، نفذها
ايتو وتصدى لها كاسياس ببراعة.
لكن ايتو عاد قبل ثماني دقائق من نهاية المباراة وعوض اهداره لركلة الجزاء بأحرازه هدف فريقه الاول ، وفي الوقت بدل الضائع، استغل
هنري تقدم لاعبي ريال مدريد ومرر كرة عرضية الى
ميسي الذي سجل هدف تاكيد الفوز.
واحتفل مشجعو فريق برشلونه على طرقات المدينة بعد الفوز
وقد أعرب
راموس عن خيبة أمله بهذه النتيجة التي خالفت في رأيه مسار المباراة لأن فريقه قدم أداء قويا طيلة المباراة وتكبد الهزيمة في آخر الدقائق.كانت هذه أول مباراة لمدرب ريال مدريد خواندي راموس بعد عودته إلى الفريق ليشغل منصبه القديم خلفا لبيرند شوستر الذي تمت اقالته.اما مدرب برشلونه، خوزيب غوارديولا فأعرب عن سعادته بالفوز لكنه قال إن أمام الفريق مباريات أخرى ضد خصوم اقوياء.