قاد المهاجم الدولي
البرتغالي كريستيانو رونالدو فريقه
ريال مدريد الى لقبه الاول في مسابقة كأس اسبانيا لكرة القدم منذ
ثمانية عشر عاما بتسجيله هدف الفوز على غريمه التقليدي برشلونة بعد التمديد في المباراة النهائية التي أقيمت بينهما على ملعب "ميستايا" في
فالنسيا امام نحو ستين الف متفرج تقدمهم العاهل الاسباني
خوان كارلوس والملكة
صوفيا.
وكان ريال
مدريد الافضل في الشوط الاول وكاد يفتتح التسجيل في اكثر من مناسبة خصوصا عبر
رونالدو الذي اهدر ثلاث فرص والبرازيلي بيبيه الذي حرمه القائم من هدف محقق.
وتحولت الافضلية الى برشلونة في الشوط الثاني دون ان ينجح بدوره في هز الشباك. واستمرت افضلية برشلونة في الشوطين الاضافيين بيد ان الكلمة الاخيرة كانت لريال مدريد ونجمه رونالدو الذي سجل هدف الفوز برأسية متقنة في الدقيقة الثانية بعد المئة.
سهرت مدريد حتى ساعت متاخرة من فجر اليوم إحتفالا بفرقها الملكي الذي وضع حداً لسلسلة إنتصارات غريمه التقليدي برشلونة بفوزه عليه في
نهائي الكأس بهدف اللاعب الأغلى في العالم
كريستيانو رونالدو.
وبعد أن إحتفل رونالدو وزملائه على أرضية الملعب مع مدربهم المميز البرتغالي
جوزيه مورينيو بادل فريق ريال مدريد التحية لعشرات الآلاف من المحبين والمشجعين للنادي الملكي الذين إحتشدوا بكثافة لإستقبال الابطال الذين بدورهم بادلوهم التحية من على متن حافلة مفتوحة وقف عليها صناع الإنجاز المدريدي الجديد.
فرحة الإستقبال كانت مميزة عند جماهير
الريال لكنها حظيت بلقطة غير إعتيادية عند الأبطال تمثلت بسقوط الكأس أي " كاس الملك الثمينة " من يد حاملها من فوق الحافلة الى أسفلها للتوقف تلك الحافلة ويتدخل رجال الأمن لإعادتها الى داخل الحافلة في منظر طريف يؤكد أن السبب في ذلك عدم تعود ريال مدريد ولاعبوه الحاليين على معانقة الكؤوس وحملها ورفعها عالياً.