ونال سيتي اللقب ست مرات منذ 2014، لكن للمرة الثانية يودع البطولة قبل الدور قبل النهائي.
وللمرة الثالثة تحت قيادة جوارديولا والأولى منذ 2018، لم يستطع الفريق تسديد أي كرة على المباراة طيلة المباراة.
وأبلغ المدرب الإسباني عند سؤاله عن الإحصائية "لهذا السبب لم نكن جيدين".
وأحرز ساوثامبتون هدفيه في الشوط الأول، ودافع بشكل جيد للحد من خطورة سيتي رغم استحواذه على الكرة بنسبة 28 بالمئة فقط.
وكان جوارديولا قاسيا في تحليله لأداء فريقه "فاز الفريق الأفضل، وقدمنا أداء سيئا، ولم نبدأ المباراة بشكل جيد. هناك العديد من المباريات التي يمكن أن تكون بدايتك فيها سيئة وتتعافى لكن لم نفعل ذلك.
وأضاف: "عندما لا تكون مستعدا لهذه المباريات، وتدخل الأجواء متأخرا لا تسجل الأهداف، لكن عندما تكون مستعدا يمكن أن تسجل الأهداف".
وأشرك جوارديولا تشكيلة قوية بقيادة
جواو كانسيلو وجاك جريليش وإيلكاي جندوجان وكالفين
فيليبس، وبغض النظر عن تسديدة جندوجان التي مرت خارج الملعب لم يقدم الفريق الضيف الكثير.
واتفق جندوجان مع تصريحات مدربه.
وقال اللاعب الألماني "بالتأكيد لم نرد هذا، كنا نأمل في التقدم في البطولة لكن بهذا (الأداء) لم تكن لدينا فرصة، لم نقدم الأداء الكافي.
وتابع: "ارتكبنا العديد من الأخطاء عند الاستحواذ على الكرة، وأخطأنا في التمرير، وفقدنا الكرة بسهولة مما تسبب في الهدفين".
وبين: "لم نصنع العدد الكافي من الفرص، وهو ما لم يكن كافيا لتسجيل الاهداف، مجمل الأداء من الفريق تسبب في هذه النتيجة".
وسيكون سيتي بحاجة للتحسن قبل أن يحل ضيفا على غريمه
مانشستر يونايتد، الذي انتصر في آخر ثماني مباريات بجميع المسابقات، في الدوري يوم السبت.