عزا
اتحاد الكرة، الاثنين، تأخر كرة القدم في
محافظة ميسان وتراجع مستواها لعدم أهلية الملعب الرئيس في المحافظة، مبينا أنه يسعى للنهوض باللعبة والبنى التحتية بالتعاون مع
وزارة الشباب والرياضة، فيما أكد أنه سينقل الواقع الجديد للاتحادين الدولي والآسيوي.
وقال
عضو الاتحاد يحيى زغير في حديث لـ"
السومرية نيوز"، إن "عدم صلاحية الملعب الرئيس في محافظة
ميسان وما حل به من خراب أثر بشكل كبير على مستوى كرة القدم في المحافظة، مما جعلها تتراجع بشكل كبير"، مبينا أن "لاعبي المحافظة وأنديتها يلعبون خارج أرضهم وجمهورهم، فضلا عن التكاليف الباهظة التي تقع على الأندية خلال نقل مبارياتها في محافظات أخرى".
وأضاف زغير أن "الحال التي عليها
ملعب ميسان الدولي دفعت بوزارة الشباب والرياضة لإعادة تأهيله ليكون جاهزا لأندية المحافظة"، مشيرا إلى أن "أعمال التأهيل وصلت مراحل متقدمة، وسيكون الملعب جاهزا لاستقبال المباريات".
وتابع زغير أن "الاتحاد سيعمل على توحيد جهوده مع
وزارة الشباب لانجاز الملعب ليكون ملعبا رديف للمدينة الرياضية في
البصرة"، مؤكدا أن "الاتحاد سينقل الواقع الجديد للبنى التحتية للاتحادين الدولي والآسيوي للإطلاع علي حجم التطور الحاصل على مستوى البنى التحتية".
وكان وفد مؤلف من عضو
الاتحاد المركزي لكرة القدم يحيى زغير ورئيس الاتحاد الفرعي للعبة في محافظة ميسان
كمال السامرائي، والأمين المالي للاتحاد رسول نعمة زاروا
ملعب ميسان الدولي يوم أمس الأحد، للإطلاع على مراحل العمل والتاهيل التي تقوم بها الدائرة الهندسية في وزارة الشباب والرياضة.
يشار إلى أن أن وزارة الشباب والرياضة قررت خلال شهر أيار الماضي إحالة مشروع تأهيل ملعب ميسان الدولي إلى إحدى الشركات المحلية بكلفة إجمالية بلغت 26مليار و470 مليون دينار عراقي على أن ينجز المشروع خلال سنتين من ضمنها ستة أشهر مدة إعداد التصاميم، وتشمل مراحل التأهيل ساحة الملعب والمضمار المحيط بها وتأهيل المقصورة الرئيسة وإنشاء ساحتين من التارتان وتغيير المقاعد وإنشاء بناية تضم 20غرفة.
يذكر أن ملعب ميسان الدولي أفتتح خلال العام 1987 بلقاء جمع فريقي
الرشيد والميناء بعد أن بدأ العمل به في العام 1980 من قبل شركة هندية ويتسع الملعب لـ 25 ألف متفرج وهو ثاني ملعب بمواصفات دولية في
العراق.