السومرية نيوز/
بغداد
أكد عضو
الهيئة العامة لنادي الشرطة
رياض عبد العباس،
الثلاثاء، أن
نادي الشرطة يشهد حراكا يتقاطع ويتنافى مع مباديء الديمقراطية، مبينا
أن هناك لجنة خاصة من ضباط الشرطة هي التي تضع أسماء المرشحين والهيئة العامة،
فيما حذر من عسكرة النادي وفقدانه هويته الرياضية.
وقال
عبد العباس في حديث لـ"السومرية نيوز"،
إن "لابد من وجود عمل موحد للوصول بنادي الشرطة إلى أفضل حالاته"، مؤكدا
ان "هناك ما يتقاطع وينافي مباديء الديمقراطية في عمل نادي الشرطة".
وأضاف عبد
العباس أن "هناك من يتحرك في ضوء حصوله
على كتاب رسمي من الوكيل الأقدم للوزارة عدنان
الأسدي وهذه القضية بحاجة إلى وقفة
لان
وزارة الداخلية مسؤولة عن النادي ماليا وليس فنيا"، مشيررا إلى أن
"هناك لجنة مشكلة من خمس ضباط أو اكثر هي التي تقوم بوضع أسماء مرشحي النادي
والهيئة العامة في حين يهمش العديد من الذين خدموا النادي وكانو نجوما في سماء
الرياضة وهم ليس من منتسبي وزارة الداخلية".
وحذر عبد العباس من "عسكرة النادي وتحويله لثكنة
عسكرية وفقدانه لهويته الرياضية كنادي رياضي اجتماعي ترفيهي"، لافتا إلى أن
"النادي هو ليس كرة قدم فحسب بل أن العديد من الرياضات والألعاب تمارس
فيه".
وكانت
وزارة الداخلية أعلنت في الـ 27 من شهر حزيران الماضي، عن حل الهيئة الإدارية
لنادي الشرطة الرياضي، وتشكيل هيئة مؤقتة تدير شؤون النادي برئاسة عضو اللجنة
الأولمبية الوطنية في النظام السابق أصيل طبرة، وعضوية عدد من رياضيي النادي وضباط
الوزارة.
يذكر أن
رئيس
اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية،
رعد حمودي، يرأس إدارة نادي الشرطة، في
حين يتولى اللواء
عدنان جعفر، وهو من ضباط وزارة الداخلية، منصب أمين السر، وغازي
فيصل منصب الأمين المالي، فضلاً عن الأعضاء سلام فرج، عدنان اكبر،
محمد خلف الذي
استقال من منصبه.