خسر فريق
آرني سلوت تسع مباريات من آخر 12 خاضها في جميع المسابقات، مقابل فوز واحد فقط في آخر سبع مباريات بالدوري، وهي سلسلة نتائج تُعد الأسوأ للنادي منذ 71 عامًا.
وجاءت الهزيمة الأخيرة بنتيجة 4-1 على ملعب آنفيلد أمام
آيندهوفن في دوري أبطال أوروبا لتزيد من حدة الأزمة، بعد ستة أشهر فقط من تتويج سلوت بلقب الدوري الإنجليزي في نهاية موسمه الأول المذهل مع الفريق.
وقد عبّرت جماهير
ليفربول عن غضبها بشكل واضح بمغادرتها المدرجات قبل نهاية المباراة، في وقت تتصاعد فيه التكهنات حول مستقبل المدرب الهولندي وما إذا كان سيتم منحه الوقت لقلب الوضع، أم أن النادي بات يفكر في اتخاذ قرار حاسم في الأسابيع المقبلة.
ومع استمرار الشائعات حول احتمالية رحيل المدرب الهولندي، بدأت جماهير ليفربول في التكهن بهوية خليفته المحتمل، وسط ربط وسائل الإعلام اسم
يورغن كلوب بعودة مفاجئة إلى آنفيلد.
وكان كلوب قد دعم سلوت علنًا عند توليه المهمة خلفًا له في 2024، لكن مع ارتباطه بعقد يمتد حتى 2029 في منصبه الحالي رئيسًا لقطاع كرة القدم العالمية في شركة ريد بُل، يبدو حدوث أي تغيير في هذا الجانب غير مرجح في الوقت الحالي.
وفي الوقت ذاته، يبرز اسمان من الدوري الإنجليزي في دائرة المرشحين المحتملين، هما أندوني إيراولا مدرب بورنموث، وأوليفر غلاسدنر مدرب
كريستال بالاس، إذ ينتهي عقد كل منهما مع ناديه في صيف 2026.
ويُعرف المدربان بسجلّهما
الخالي من مغادرة أي نادٍ في منتصف الموسم، رغم ارتباط إيراولا سابقًا بمنصب مدرب
ليدز يونايتد في فبراير 2023. وفي المقابل، تشير تقارير من
النمسا، موطن غلاسدنر، إلى أنه يستعد للدخول في محادثات مع ليفربول إذا أصبح المنصب شاغرًا.
وبحسب ما ذكره مارك يانكو، كبير صحافيي "سكاي سبورتس" النمسا، فإن
أوليفر غلاسدنر يجب أن يُبقي هاتفه مفتوحًا، إذ هناك خطة يجري إعدادها لإغرائه بالانتقال إلى ميرسيسايد.
وقال يانكو: "ربما يجب على أوليفر غلاسدنر تشغيل هاتفه… لأنني أتصور أنه قد يتلقى اتصالًا قريبًا".
وقد يكون إقناع كلٍّ من غلاسدنر، الذي يُوصف بأنه مدرب من الطراز العالمي، أو إيراولا بفسخ عقديهما مهمة معقدة بالنسبة لليفربول، إذ سيضطر النادي على الأرجح إلى دفع تعويض مالي كبير لإتمام أي صفقة.
وتزداد الأمور تعقيدًا بسبب توتر العلاقات بين ليفربول وكريستال بالاس عقب أزمة انتقال مارك غيهِي في أغسطس الماضي، وهو ما قد يجعل التفاوض مع بالاس حول غلاسدنر أكثر صعوبة في هذه المرحلة.