جاءت إقالة المدرب
البرتغالي بعد التعادل (1-1) مع
ليدز يونايتد في
الدوري الإنجليزي الممتاز، وهي النتيجة التي أبقت الفريق في المركز السادس في جدول الترتيب، مما جعل
إدارة النادي تتخذ خطوة الإقالة رغم أن المدرب كان قد وقع عقدًا يمتد حتى نهاية الموسم المقبل.
وذكرت إذاعة (talkSPORT) البريطانية أنه وفقا لشروط عقده، يحق للمدرب البرتغالي الحصول على مبلغ تعويضي كامل في حال فسخ العقد قبل نهايته.
وأوضحت الإذاعة أن
مانشستر يونايتد سيكون مطالبا بدفع مبلغ يصل إلى 10.05 مليون جنيه إسترليني لأموريم بعد إقالته، وهي القيمة المتبقية في عقده مع النادي؛ علما بأن النادي كان قد دفع مسبقا مبلغ 9.5 مليون جنيه إسترليني إلى نادي سبورتينغ
لشبونة مقابل التعاقد مع المدرب البرتغالي، كما أن راتبه السنوي يبلغ 6.7 مليون جنيه إسترليني.
خلال 63 مباراة تحت قيادة أموريم في مختلف المسابقات، حقق
مانشستر يونايتد 25 انتصارا فقط، بمعدل فوز لا يتجاوز 39.7%، وهو أقل معدل فوز لأي مدرب في مانشستر يونايتد منذ اعتزال السير أليكس
فيرغسون.
كما عانى الفريق تحت قيادته في الموسم الماضي، حيث أنهي الدوري الإنجليزي في المركز 15، وهو أسوأ ترتيب له منذ 35 عاما؛ كما حصد
الشياطين الحمر 42 نقطة فقط، وهي أقل حصيلة له منذ موسم 1973-74، الذي شهد هبوطه إلى
دوري الدرجة الثانية.
ولم تشهد نتائج مانشستر يونايتد في البطولات الأوروبية أي تقدم يذكر، بل كانت مليئة بالخيبات، ففي مايو/ أيار 2025، خسر الفريق نهائي
الدوري الأوروبي أمام
توتنهام، ليفقد في الموسم الحالي فرصة اللعب في أي مسابقة أوروبية، ويغيب عن المشاركة في المسابقات القارية لأول مرة منذ 11 عاما.
وشهد الموسم الماضي إخفاق الفريق في التتويج بأي لقب للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات، ليواصل مسلسل نتائجه السلبية التي تسببت في تراجع مكانته على الساحة المحلية والدولية.