إلى ذلك، خاض منتخبنا أمس وحدة تدريبية بقيادة المدرب
عماد محمد تأهباً للمباراة الافتتاحية بتواجد (19) لاعباً، ركّز خلالها الملاك التدريبي على وضع اللمسات الأخيرة لضمان انطلاقة مثالية تليق بسمعة الكرة العراقية، وتعبد الطريق نحو الأدوار الإقصائية.
وتمثل المسابقة الآسيوية محطة إعدادية مهمة لمنتخبنا الأولمبي، إذ تهدف إلى تجريب اللاعبين، ومنح الفرصة لاكتشاف الطاقات، وبناء قاعدة متينة للمرحلة المقبلة، في طريق التأهل إلى أولمبياد لوس انجلوس (2028).
وبالتزامن مع تحضيرات منتخبنا، تترقب الجماهير الرياضية اليوم أربع مواجهات مهمة لحساب المجموعتين الثانية والثالثة، حيث يواجه (الكومبيوتر) الياباني تحدي الفريق السوري، بينما يقص أوزبكستان شريط مبارياته بلقاء
لبنان، وفي قمة كروية ساخنة، يصطدم (الشمشون) الكوري الجنوبي بنظيره الإيراني، في حين تتجه الأنظار صوب (الديربي الخليجي) الذي يجمع الأدعم
القطري والأبيض الإماراتي، في صراع مبكر على صدارة المجموعة.
وتشهد نهائيات
كأس آسيا تحت (23) عاماً، في نسختها السابعة، مشاركة نخبة من مواهب القارة الآسيوية، بتواجد (16) منتخباً تم تقسيمها على (4) مجموعات، إذ
يتأهل المتصدر والوصيف من كل مجموعة إلى الدور ربع النهائي، الذي تقام مبارياته يومي (16 و17) من الشهر الحالي.
يشار إلى أن منتخبنا يلعب ضمن المجموعة الرابعة التي تضم بجانبه كلاً من
أستراليا وتايلند والصين.