وفي الوقت الذي تحظى المسابقة الأكثر اجتذابا للجماهير بشغف وترقب كبيرين، لا تزال الحملات تتهاطل ضد الرئيس الأمريكي
دونالد ترامب وبلاده وتدعو للمقاطعة أو سحب التنظيم من
الولايات المتحدة احتجاجا على سياسة الحكومة الأمريكية في قضايا سياسية ورياضية على حد سواء.
وشهدت الأسابيع الماضية احتجاجات كبيرة من عدد من السياسيين في دول أوروبية من بينها
فرنسا وألمانيا، أو دول أخرى في
أمريكا الشمالية والجنوبية، تطالب بمقاطعة المونديال ردا على سياسة
ترامب وقيوده على المشجعين للحصول على تأشيرة الدخول للبلاد.
وبعد دعوة سياسي فرنسي كبير لسحب التنظيم من أمريكا واقتصاره على
المكسيك وكندا، جاء رد
الاتحاد الفرنسي عبر رئيسه
فيليب ديالو ليحسم التكنهات حول مشاركة أبطال العالم 2018 في المونديال.
وفي حديثه لصحيفة "أواست فرانس"، أوضح فيليب ديالو موقف
الاتحاد الفرنسي لكرة القدم بشأن الجدل الدائر حول إمكانية مقاطعة
كأس العالم 2026.
وقبل نحو 5 أشهر من ضربة بداية البطولة المقرر إقامتها في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا بين 11 يونيو و19 يوليو القادمين، أكد رئيس الاتحاد الفرنسي للعبة مجدداً على أن موقف بلاده ثابت. وقال: "موقفي المبدئي هو عدم خلط السياسة بالرياضة، فالرياضة مكانٌ يجتمع فيه جميع الناس، جميع الأفراد، بغض النظر عن أصولهم أو أديانهم أو معتقداتهم، لا بد أن نترك كأس العالم فقط مسابقة كروية تقرب الجميع من بعضهم البعض وتنتهي بمنتخب متوج باللقب".