وكما ذكرت صحيفة "آس" سابقًا، يُعدّ هذا الأمر أولويةً قصوى للنادي، إلى جانب التعاقد مع لاعب وسط مبدع، وقد قلّصت صفقات انتقال
مارك جويهي من
كريستال بالاس إلى
مانشستر سيتي واقتراب أوباميكانو من تجديد عقده مع
بايرن ميونخ، خيارات "لوس بلانكوس" بشكل ملحوظ.
ومع ذلك، لا يزال أمام
ريال مدريد خياران: سوق الانتقالات وأكاديمية الشباب.
ويُعدّ
خوان مارتينيز جوهرةً ثمينةً يتمّ تطويرها داخل النادي، بينما يشقّ جاكوبو
رامون طريقه بنجاح مع كومو بقيادة المدرب
سيسك فابريجاس.
ولطالما كان
ريال مدريد واضحًا في رفضه الدخول في مزايدات باهظة على اللاعبين إذا كانت أندية النخبة الأوروبية تسعى لضمهم.
وقد باتت هذه الخطة، المتمثلة في ترك العقود تنتهي للحصول على انتقال مجاني، شائعة بشكل متزايد.
والخبر السار هو أن ريال مدريد ليس معتمداً بشكل كبير على سوق الانتقالات لتعزيز هذا المركز، بالنظر إلى ما هو موجود بالفعل.
لا يزال الفريق يتوقع عودة ميليتاو إلى أفضل مستوياته، ومن المتوقع أن يتطور هويسن مع عودة الأمور إلى نصابها، وقد أثبت أسينسيو أنه لاعب أساسي.
وهناك خيار إعادة جاكوبو رامون، الذي يقدم موسماً استثنائياً مع كومو.. باعه ريال مدريد مقابل 2.5 مليون يورو، ويمكنه استعادته مقابل 8 ملايين يورو.