Alsumaria Tv

موسم برشلونة على وشك الانهيار

2026-02-17 | 04:15
موسم برشلونة على وشك الانهيار

السومرية نيوز – رياضة
يبدو أن شهر شباط 2026 قد اختار أن يكون مقبرة لطموحات نادي برشلونة.

وبعد فترة من التفاؤل تحت قيادة الألماني هانزي فليك، استيقظ جمهور البلوغرانا على كابوس حقيقي في ملعب مونتيليفي، حيث لم تكن الهزيمة أمام جيرونا مجرد ضياع لثلاث نقاط، بل كانت إعلاناً صريحاً عن تصدع جدار المشروع بالكامل.
إن ما يحدث لبرشلونة الآن ليس وليد الصدفة، بل هو نتاج لأربع مقدمات كارثية تنبئ بانهيار الموسم بالكامل إذا لم يتم تدارك الموقف فوراً.
1- الانهيار النفسي: شبح متروبوليتانو يطارد مونتيليفي
بدأت ملامح الانهيار قبل موقعة جيرونا بأيام، وتحديداً في مدريد. الخسارة المؤلمة أمام أتلتيكو مدريد في بطولة الكأس لم تكن مجرد بداية خروج من مسابقة، بل كانت طعنة في كبرياء الفريق.
دخل لاعبو برشلونة مباراة جيرونا بأقدام ثقيلة وأرواح مهزوزة، وكأنهم ما زالوا يطاردون أشباح خسارة الكأس. هذا الانهيار النفسي جعل الفريق يبدو عاجزاً عن رد الفعل، فبمجرد أن استقبل هدف التعادل، تحولت ملامح اللاعبين من الثقة إلى الرعب، وهو مؤشر خطير يثبت أن الجرينتا الكتالونية قد تبخرت في أسبوع واحد.
2- نزيف النقاط: هدية ذهبية لفلورنتينو بيريز
الدوري الإسباني سباق نَفَس طويل، وخسارة الصدارة في أمتار فبراير الحاسمة هي بمثابة انتحار رياضي. برشلونة الذي كان يغرد وحيداً في القمة، بدأ في ممارسة هواية نزيف النقاط في توقيت لا يسمح بالخطأ.
هذه الهزيمة لم تمنح ريال مدريد الصدارة فحسب، بل منحته دفعة معنوية هائلة للإجهاز على ما تبقى من الموسم. في الليجا، عندما تمنح غريمك التقليدي فرصة الانقضاض على القمة في هذا التوقيت، فأنت عملياً ترفع الراية البيضاء وتعلن نهاية المنافسة إكلينيكياً.
3- الهشاشة الدفاعية: صدمة الـ 120 ثانية
ما حدث في الدقيقة 60 والدقيقة 62 من مباراة جيرونا هو درس قاس في سوء التنظيم الدفاعي، أن يسجل باو كوبارسي هدف التقدم، ثم يستقبل فريقك هدف التعادل عن طريق توماس ليمار بعد دقيقتين فقط، فهذا لا يُسمى سوء حظ، بل يُسمى هشاشة دفاعية قاتلة.
التمركز الخاطئ، غياب الرقابة، والارتباك عند فقدان الكرة، كلها عوامل حولت دفاع برشلونة إلى ممر سهل للاعبي جيرونا. الفريق الذي يريد حصد الألقاب لا يمكن أن تنهار حصونه بهذه السهولة وفي غضون ثوانٍ من تسجيله للهدف.
4- غياب القائد: السفينة التي تاهت في العاصفة
لعل العرض الأكثر رعباً في سيناريو الانهيار هو غياب الشخصية القيادية داخل المستطيل الأخضر. في اللحظات التي كان يحتاج فيها برشلونة للاعب يهدئ اللعب، يمتص حماس الخصم، ويُعيد تنظيم الصفوف، وجدنا فريقاً غارقاً في العصبية والاحتجاجات مع الحكم.
لا يوجد قائد يلم شتات الفريق وقت الضغط؛ فالجميع انخرط في معارك جانبية مع الصافرة، وتركوا المساحات لجيرونا ليعبث بهيبة الفريق. هذا الفقر في الشخصية القيادية جعل من برشلونة مجموعة مواهب لا فريق بطولات.
ويقف برشلونة الآن على حافة الهاوية. لعنة فبراير لم تضرب الأقدام فقط، بل ضربت الرؤوس والقلوب.
إذا لم يستطع هانسي فليك إعادة ترميم الحالة النفسية للاعبين، وفرض الانضباط الدفاعي، فإن أسبوع الخراب الحالي لن يكون سوى البداية لنهاية مأساوية لموسم كان يظنه الجميع تاريخياً.
Alsumaria Tv https://www.alsumaria.tv/authors
>> تابع قناة السومرية على منصةْX
+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
telegram
السومرية - أخبار العراق
Messenger
print
Alsumaria Tv
اخترنا لك
من الريال إلى التاكسي.. هازارد يكشف تفاصيل حياته بعد الاعتزال
05:50 | 2026-02-17
رونالدو يتقاضى "3.23 مليون دولار للمنشور الواحد".
05:06 | 2026-02-17
جيرونا يهزم برشلونة ويقدم خدمة كبيرة لريال مدريد
17:19 | 2026-02-16
منتخب إسبانيا يتلقى ضربة كبرى قبل المونديال
14:48 | 2026-02-16
البريميرليج يتخذ قرارا يخص شهر رمضان
13:11 | 2026-02-16
الاتحاد الأرجنتيني يحدد مصير ميسي قبل المونديال
12:05 | 2026-02-16
نعم
نعم
لا
لا
غير مهتم
غير مهتم
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
Alsumaria mobile app on Android Alsumaria mobile app on Android
Alsumaria mobile app on IOS Alsumaria mobile app on IOS
Alsumaria mobile app on huawei Alsumaria mobile app on huawei
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية