وتُوج منتخب السنغال بلقب
كأس الأمم الإفريقية عقب فوزه على نظيره
المغربي بهدف دون رد في المباراة النهائية التي أقيمت في الرباط في 18 كانون الثاني الماضي.
وشهدت المباراة توترا كبيرا، فقد أدى احتساب ركلة جزاء لصالح المنتخب المغربي في نهاية الوقت الأصلي، عقب إلغاء هدف للسنغال في وقت سابق من المباراة، إلى خروج عدد من لاعبي منتخب السنغال من الملعب قبل أن يعودوا بطلب من النجم
ساديو ماني.
وفي الوقت الإضافي، سجل بابي غاي هدف الفوز للسنغال من تسديدة قوية.
وأكد صبحة، في تصريحات نقلتها صحيفة "الغارديان"، أن هناك "ظلم كبير لحق بشعب
المغرب ومنتخبهم الوطني" في
نهائي كأس أمم إفريقيا الشهر الماضي في الرباط.
وأضاف: "أود أن أناشد
الاتحاد المغربي لكرة القدم أن يسامحنا على الظلم الذي لحق بهم، لم تُحترم القواعد كما كان ينبغي في هذه المباراة، لقد سُلبوا حقهم. من الواضح أنه بعد مغادرة المنتخب
السنغالي أرضية الملعب، كان ينبغي
إنذار جميع اللاعبين ببطاقة صفراء".
وتابع: "أنا لا أقول إنه لا ينبغي منح الكأس للمنتخب السنغالي، ما حدث قد حدث بالفعل، ولا يمكننا تغييره، لكن ينبغي أن نضع غرورنا جانباً ونعترف بأن ظلماً قد وقع على المنتخب المغربي، وبعد الاطلاع على لوائح المسابقة، أنا على يقين من أن موقفي صحيح".
يُذكر أن الاتحاد الإفريقي فرض عقوبات بالجملة على المنتخبين بعد إحالة الأحداث التي وقعت إلى
لجنة الانضباط.
وشملت عقوبات السنغال، إيقاف
المدير الفني، بابي ثياو، لمدة خمس مباريات رسمية؛ بسبب سلوكه غير الرياضي، ولما تسبب فيه من إساءة لسمعة اللعبة، بجانب تغريمه مبلغ 100 ألف دولار.
إيقاف إيليمان نداي، لاعب السنغال، لمدة مباراتين رسميتين؛ بسبب سلوكه غير الرياضي تجاه الحكم.
إيقاف إسماعيلا سار، لاعب السنغال، لمدة مباراتين رسميتين بسبب سلوكه غير الرياضي تجاه الحكم.
وتغريم الاتحاد السنغالي لكرة القدم بمبلغ 300 ألف دولار أمريكي؛ بسبب السلوك غير اللائق لجماهيره، بالإضافة إلى 300 ألف دولار آخرين بسبب السلوك غير الرياضي للاعبيه والجهاز الفني، و15 ألف دولار أخرى بسبب سوء سلوك المنتخب، عقب حصول 5 من لاعبيه على إنذارات.