وعاد اسم
مورينيو ليتصدر المشهد في
ريال مدريد، مع تزايد التقارير التي تشير إلى اقتراب عودته لقيادة الفريق الملكي مجددًا، بعد تجربة أولى امتدت بين عامي 2010 و2013، شهدت تحقيق عدة ألقاب.
وقاد مورينيو
ريال مدريد في 178 مباراة خلال فترته الأولى، حقق خلالها لقب
الدوري الإسباني وكأس الملك وكأس السوبر الإسباني، لكن فترته اتسمت أيضًا بصدامات إعلامية وخلافات داخلية لا تزال حاضرة في ذاكرة الجماهير.
وينتظر مورينيو إنهاء عقده مع فريق
بنفيكا البرتغالي، الذي حاول التمسك بالمدرب الاستثنائي وتقديم عرض جديد له، لكن المدرب
البرتغالي اختار العودة إلى "الميرنغي".
وينتهي عقد مورينيو مع
بنفيكا صيف 2027، لكنه يملك بندًا في عقده يسمح له بفسخ التعاقد مع الفريق البرتغالي الصيف المقبل.
وقال رومانو عبر حسابه على منصة "إكس": "تم الاتفاق شفهيًّا على كافة البنود والشروط بين الطرفين، ولم يتبق سوى التوقيع الرسمي على العقود".
وأضاف: "تقضي الخطة المبرمة بتولي مورينيو المهمة الفنية بعقد يمتد لعامين، ومن المقرر أن يطير المدرب البرتغالي إلى العاصمة
الإسبانية مدريد مباشرة عقب انتهاء مباراة ريال مدريد وأتلتيك
بلباو".
وكان ريال مدريد حقق فوزًا أمس على حساب نظيره
إشبيلية بهدف دون رد.
ويبقى ريال مدريد في المركز الثاني برصيد 83 نقطة، بينما حسم برشلونة اللقب بالفعل، في حين يحتل إشبيلية المركز الـ13 برصيد 43 نقطة، قبل جولة واحدة على نهاية الموسم.