وأعلن
النادي الملكي عبر بيان رسمي نشره على موقعه الإلكتروني أن "
اللجنة الانتخابية وافقت على إجراء التصويت من الساعة التاسعة صباحًا حتى الثامنة مساءً بشكل متواصل دون انقطاع، في صالة كرة
السلة بمدينة
ريال مدريد.
ويُفعّل هذا الإعلان رسميًا حملة انتخابية غير مسبوقة في التاريخ الحديث للنادي الملكي، حيث سيعود
ريال مدريد لإجراء انتخابات بأكثر من مرشح واحد لأول مرة منذ عام 2006، عندما فاز
رامون كالديرون بعد انسحاب
بيريز، ومنذ ذلك الحين، كان الرئيس الحالي يُعاد انتخابه تلقائيًا دون الحاجة لصناديق الاقتراع.
ونجح إنريكي ريكيلمي، في تجاوز إحدى أكبر العقبات التاريخية أمام أي مرشح لرئاسة النادي، بعد أن جمع الضمان المالي المطلوب وفقًا لنظام النادي، لتوافق اللجنة الانتخابية رسميًا على ترشحه.
وكثّف ريكيلمي في الأيام الأخيرة من خطاباته الانتقادية للإدارة الحالية، مركزًا جزءًا كبيرًا من هجومه على إدارة ملعب
سانتياجو برنابيو الجديد، وطريقة التعامل مع الأعضاء، وغياب النقاش المؤسسي داخل الكيان الملكي.
كما ألمح رجل الأعمال إلى إعلانات مهمة على المستويين الاجتماعي والرياضي، متحدثاً عن اتفاقات مع نجمين دوليين.
في المقابل، يواجه
فلورنتينو بيريز الانتخابات بهدف تأمين ولاية جديدة على رأس النادي، حيث سيقدم ترشحه رسميًا الأربعاء تحت شعار "تاريخ كبير ينتظر أن يُكتب"، مستندًا إلى النجاحات الرياضية المتلاحقة والاستقرار الاقتصادي الذي حققه خلال فتراته المتعددة.