وعندما يتعلق الأمر بالتنبؤات التي ارتبطت بأحداث تحققت لاحقًا، كثيرًا ما يُذكر مسلسل "عائلة
سيمبسون" باعتباره أحد أكثر الأعمال
التلفزيونية التي لفتت الانتباه في هذا المجال، إذ تضمن، على مدار سنوات طويلة، مجموعة من التوقعات التي رأى البعض أنها تحققت بالفعل، بدءا من وصول
دونالد ترامب إلى الرئاسة، وصولًا إلى ظهور
ليدي غاغا في عرض مباراة السوبر بول.
وبحسب متابعين للمسلسل، فإن العمل الكرتوني الشهير قدّم أيضًا تصورًا محتملًا لبطل بطولة هذا الصيف، وذلك من خلال حلقة عُرضت عام 1997 بعنوان «عائلة الخرطوشة»، حيث ظهر هومر ومارج وهما يحضران مباراة لكرة القدم على ملعب سبرينغفيلد.
ويشير المتابعون إلى أن الملعب الذي ظهر في
الحلقة يحمل أوجه شبه مع
ملعب ميتلايف في إيست روثرفورد بولاية نيوجيرسي الأمريكية، وهو الملعب المقرر أن يستضيف المباراة النهائية لبطولة
كأس العالم 2026.
وجاءت المباراة في الحلقة تحت عنوان «أي دولة هي الأعظم على وجه الأرض؟»، وشهدت مواجهة بين منتخبي
البرتغال والمكسيك، وهو ما دفع البعض إلى الاعتقاد بأن المسلسل توقع وصول المنتخبين إلى المباراة النهائية، رغم أن هذا السيناريو قد يبدو مفاجئًا للكثيرين.
وخلال المباراة الخيالية التي عرضها المسلسل، تمكن المنتخب المكسيكي من تحقيق الفوز بهدف دون رد، ما يعني، بحسب هذا السيناريو، خروج النجم
البرتغالي كريستيانو رونالدو من سباق المنافسة في اللحظات الأخيرة، مقابل احتفال المنتخب المكسيكي باللقب في إحدى الدول المستضيفة للبطولة.