السومرية نيوز/بيروت
ألمح رئيس
الاتحاد الدولي لكرة القدم جوزيف بلاتر، الى
شراء المانيا حق استضافة مونديال 2006 لكرة القدم، ما حتم ردا عنيفا من
القيصر
الالماني فرانتس بكنباور.
وشكك بلاتر في مقابلة مع صحيفة "بليك"
السويسرية امس الاحد (15 تموز2012) في عملية التصويت التي جرت عام 2000، والتي منحت
المانيا حق استضافة المونديال على حساب
جنوب افريقيا.
وقال بلاتر "كؤوس العالم التي يتم شراؤها؟ يذكرني
هذا الامر بكأس العالم 2006 عندما ترك احدهم القاعة في اللحظة الاخيرة
(النيوزيلندي
تشارلز دمبسي)، وفجأة وبدلا من 10-10 بقي التصويت 10-9 في مصلحة
المانيا"، مضيفا "انا (كرئيس لفيفا) سعيد لعدم اسقاط الصوت الحاسم، لكن
حسنا.. احدهم قام وترك القاعة، ربما في هذه الحالة كنت حسن النية وساذجا
كثيرا".
من جهته، رفض رئيس
اللجنة المنظمة لمونديال 2006 فرانتس بكنباور هذه الادعاءات وقال لصحيفة
"بيلد" الاثنين "لا يمكنني قبول هذه التصاريح والاقتراحات، حتى انه
اخطأ في حساب الاصوات، كان 12-11 لنا، وليس 10-9"، مضيفا ان "ما كان
حاسما هو تصويت الاوروبيين الثمانية لنا".
ورد الاتحاد الالماني ايضاً بعنف وقال امينه العام هلموت
ساندروك "هذه التلميحات الغامضة لا اساس لها، ويبدو انها وضعت لتحويل
الانتباه عن الاحداث الجارية".
واستحضر ساندروك ادعاءات بلاتر الاسبوع الماضي عن تلقي
خلفه البرازيلي جواو هافيلانج 25ر1 مليون يورو رشاوى من الشريك التسويقي السابق
لفيفا "اي اس ال"، وقوله بعدم قدرة
الاتحاد الدولي على معاقبته حاليا بدعوى ان القانون السويسري انذاك لم يكن يجرم هكذا مدفوعات.
وكان رئيس الاتحاد الالماني فولفغانغ نيرسباخ عبر عن
"صدمته" من التصريحات التي اشار فيها بلاتر الى انه لا يتمتع
بالصلاحية لمعاقبة هافيلانج (96 عاما) فقال ان "رد فعل رئيس
الفيفا صدمني، واذا كان هناك
اناس في الفيفا وليسوا من الموظفين الصغار ارتشوا، وان الجواب هو ان هذا الامر لم
يكن ممنوعا في تلك الحقبة، فاننا كاتحاد الماني ليس بوسعنا الا الابتعاد".
يذكر ان وثائق نشرتها
المحكمة العليا في
سويسرا كشفت أن هافيلانج، الذي ترأس
"الفيفا" مدة 24 عاماً قبل وصول بلاتر إلى المنصب عام 1998، جمع مليون ونصف مليون فرنك
سويسري على الأقل (986 ألف جنيه استرليني) في مقابل اكثر من 12 مليون فرنك على الأقل
لرئيس الاتحاد البرازيلي وعضو
اللجنة التنفيذية للفيفا سابقاً ريكاردو تيكسييرا.
وحصل الرجلان على الرشوة من
الشريك التسويقي السابق للفيفا "إي إس أل"، التي أعلنت إفلاسها عام 2001 تحت عبء
ديون وصلت إلى 300 مليون دولار أميركي.