السومرية نيوز/
بغداد
أعلنت المدرسة التخصصية بكرة اليد التابعة لوزارة الشباب والرياضة، الأربعاء،
انها وسعت من دائرة عملها لتمتد إلى عشر محافظات، مبينة أن اختيار المحافظات جاء بناء
على اساس علمي لتقييم اللعبة، فيما أشارت إلى ان العمل الفعلي في هذه المدارس مرهون
بقرار
وزارة الشباب والرياضة.
وقال مدير المدرسة
قتيبة احمد في رسالة تلقت "السومرية نيوز"،
نسخة منها إن "الاجتماع التشاوري الذي عقد مؤخرا بين الكادر الفني التخصصي لمدرسة
كرة اليد التخصصية التابعة لوزارة الشباب والرياضة و ممثلي
الاتحاد العراقي المركزي
لكرة اليد تمخض عن تعيين عشر محافظات مختلفة
للمباشرة في انشاء مدارس تخصصية لكرة اليد فيها"، مؤكدا أن "اختيارهذه المحافظات
بني على أساس علمي لتقييم اللعبة وانتشارها في كل محافظة مع الأخذ بنظرالاعتبار الكثافة
السكانية ووجود البنى التحتية الخاصة باللعبة مع الكوادر الفنية القادرة على ادارة
المدارس فنيا وبصورة خاصة التعامل مع الفئات العمرية".
وأضاف احمد أن "الفئات المستهدفة بعمل المدارس تقع بين تولدات 1998 الى 2002, وان الشروع بالعمل في المحافظات
مرهون بقرار الوزارة للمباشرة بصورة فعلية
حيث من المتوقع ان يصدر القرار قريبا ليتم بعد ذلك اجراء الاختبارات الخاصة للطلبة
والعاملين معهم حسب مواصفات
اللجنة العلمية الخاصة بالمشروع"، مؤكدا أن
"العمل في المدرسة التخصصية بكرة اليد قد قطع شوطا كبيرا ويسير بوتائر متصاعدة
انسجاما مع الدعم الكبير الذي تقدمه
وزارة الشباب والرياضة لهذا
المشروع الوطني الذي
يهدف للارتقاء بالرياضة العراقية والتحول بها الى رياضة انجاز وفق أسس علمية راسخة
ومجربة" .
وتابع احمد أن "التجربة ستتعزز بعد شهر رمضان المبارك
باستقدام الخبرة الأجنبية لإلقاء المحاضرات والاشراف على آلية عمل المدارس وهناك العديد
من الدراسات العلمية التي اعدها خبراء باللعبة
سيتم التعامل معها على ميدان التدريب في المدارس التخصصية ".
يذكر ان المدرسة التخصصية بكرة اليد التي تضم قرابة 90 طالبا تنتظم ببرنامج
تدريبي خاص في المركز التدريبي لكرة اليد باشراف خبراء باللعبة بواقع ثلاث
وحدات تدريبية
أسبوعيا خلال شهر رمضان المبارك .