السومرية نيوز/
بغداد
اعتبر مختصون بالشأن الكروي، الجمعة،
أن مباراة
المنتخب الوطني المقررة أمام البرازيل
خلال تشرين الأول المقبل، فرصة تأريخية وذكرى طيبة، مبينين أن توقيت
المباراة لم يكن مناسبا لاختلاف أسلوب اللعب بين
البرازيل وأستراليا، فيما توقع
بعضهم أن تكون انعكاساتها سلبية على اللاعبين في حال الخسارة الكبيرة.
مباراة معنوية
واعتبر المدرب
باسم قاسم في حديث
لـ"السومرية نيوز"، أن "المباراة
فرصة طيبة وستكون مباراة للتاريخ، وانه لشيء كبير أن يلعب المنتخب العراقي مع
منتخب مثل المنتخب البرازيلي"، مبينا أن "توقيت المباراة غير مناسب في
خضم استعدادات المنتخب لخوض مباراته المهمة أمام
أستراليا في الجولة الرابعة من
تصفيات كأس العالم".
واضاف قاسم "نحن نبحث عن هكذا مباريات وأمام
منتخبات بوزن منتخب البرازيل لكن لايوجد أي وجه شبه بين أداء البرازيل وأداء
المنتخب
الأسترالي الذي نستعد لمواجهته وهذا ما أكده المدرب زيكو وان المباراة
ستكون معنوية أكثر مما هي فينة" ، متوقعا
أن "تكون المباراة غير مفيدة من
الجانب الفني لكنها ستحمل مردودا نفسيا ينعكس على اللاعبين لاسيما اللاعبين الشباب
الذين مثلوا المنتخب في المباراة الأخيرة أمام
اليابان حيث سيجتهدون لاثبات
جدارتهم".
مباراة بلاجدوى
بدوره يرى المدرب
عبد الأمير ناجي في
حديث لـ"السومرية نيوز"، أن "المباراة ستكون تأريخية وذكرى
طيبة للاعبين كي يمكنهم قياس مستواهم الحقيقي لاسيما وهم يلعبون أمام لاعبي
المنتخب البرازيلي"، موضحا أن "ما يخص مدى انعكساتها الإيجابية والفنية
فأجد أنه لا يختلف اثنان على عدم جدوى المباراة بالنسبة لاعداد المنتخب لمباراته أمام
أستراليا".
وتابع ناجي أن "أسلوب اللعب بين
المنتخبين مختلف كليا وكذلك الأجواء بين السويد وقطر وحتى بعد المسافة من قطر إلى
السويد ومن ثم إلى قطر لملاقاة أستراليا"، لافتا إلى أن "في كل الأحوال
فإن اللاعبين سينالون دفعة معنوية جراء اللعب أمام لاعبي منتخب البرازيل".
وأعرب ناجي عن "خشيته من إنعكاسات
سلبية فيما لو كانت النتيجة خسارة كبيرة للمنتخب العراقي، الذي ظهر في مباراته أمام
اليابان بشكل جيد من الجانب الدفاعي ومازال بحاجة لتفعيل الخط الأمامي واللعب
بالاسلوب الهجومي".
تاريخية استعراضية
من جانبه أكد اللاعب السابق
غانم عريبي في حديث لـ"السومرية
نيوز"، إن "مدرب المنتخب زيكو أشار إلى أن المباراة لن تعود بالفائدة من
الناحية الفنية على أداء المنتخب الوطني باعتبار اختلاف المستوى والاسلوب وكذلك
الاجواء"، مشيرا إلى أن "المباراة ستكون تأريخية أو استعراضية ليس إلا،
فضلا على أنها ستكون مباراة للذكرى لاسيما للمجموعة التي تمثل المنتخب الوطني".
وكشف عريبي أن "في حال تعرض
المنتخب لخسارة كبيرة في المباراة فمن الممكن أن ينعكس ذلك سلبيا على أداء
اللاعبين في مباراتهم أمام أستراليا" منتقدا "توقيت المباراة لاسيما وهي
تقام قبل مباراة المنتخب أمام أستراليا بأيام قليلة".
وبين عريبي أن "من الممكن البحث
عن منتخب يشابه المنتخب الأسترالي بالأسلوب لتتحقق الفائدة المرجوة من المباراة
وكان من الممكن اللعب أمام منتخب أوزبكستان الذي طلب اللعب مع منتخبنا للحصول على
نتيجة طيبة من المباراة".
خطوة مباركة
من جهته وصف المدرب يحي
علوان في حديث لـ"السومرية
نيوز"، أن "المباراة "خطوة مباركة"، سيكون لها مردودا ايجابيا
وهي تحسب لاتحاد الكرة"، مشددا على ضرورة أن "يستفيد المنتخب من هذه
المباراة عبر الاحتكاك بلاعبي المنتخب البرازيلي فضلا على أجواء المباراة التي
ستمنح لاعبينا ثقة أكبر من ناحية القيمة الفنية".
واستدرك علوان أن "المباراة ستعطي
اللاعبين تركيزا أكبر بعد أن يتولد لديهم الدافع الكبير والحماسي وهم
يقابلون لاعبي أحد أفضل منتخبات العالم"، مستبعدا أن "يخسر المنتخب
بنتيجة كبيرة رغم الفوارق الفنية بين الفريقين حيث يمتاز المنتخب العراقي بتسجيل
الحضور في المباريات الصعبة عكس منتخبات شرق آسيا التي تفقد حضورها في مثل هذه
المواقف كما حصل مع الصين".
وأعرب علوان عن "ارتياحه لخطوة إقامة
المباراة متوقعا أن يظهر المنتخب العراقي فيها بصورة جيدة وربما لن يخرج من
المباراة بخسارة كبيرة بل سيكون قريبا من التعادل"، مؤكدا أن "هذا ناتج من وجهة نظر تحليلية وليس مجرد رأي، فاللاعب
العراقي غالبا ما نجده يكشف عن مستواه ويلعب بقوة متناهية في المباريات او
البطولات الكبيرة".
لاتخلو من فائدة
من جانبه قال المدرب
كريم فرحان في حديث
لـ"السومرية نيوز"، إن "مدى الفائدة من المباراة أو عدمها يعود
للجهاز الفني للمنتخب فهو أعرف بذلك وبرأيي فانه لاتوجد أي مباراة تخلو من
الفائدة اذا ما عرفنا كيف نتعامل معها ونديرها"، متوقعا أن "تكون مباراة
كبيرة ومن المباريات التي يحتاجها المنتخب الوطني بالفعل".
ولفت فرحان إلى أن "من الممكن أن يكون وضع
المباراة وتأثيرها أفضل بكثير فيما لو ابتعدت عن مباراتنا مع أستراليا بأكثر من أسبوع
كي يتمكن اللاعبون من الاستشفاء التام ويعيدوا استعدادهم لمباراة استراليا".
وكان
اتحاد الكرة أعلن عن اتفاق مه إحدى الشركات التسويقية لإقامة مباراة ودية مع منتخب البرازيل في الـ11 من تشرن الأول
المقبل، في يوم
الفيفا (فيفا دي)، وأن من شروط الإتفاق ان يلعب المنتخب البرازيلي
بكامل نجومه ولاعبيه الأساسيين.
يذكر أن
المنتخب الوطني العراقي لم يسبق له أن التقى المنتخب البرازيلي الأول في أي مناسبة بيد ان نادي فلامنغو البرازيلي زار بغداد عام
1985 وكان يضم مالا يقل عن ستة عناصر من
المنتخب الأول بيينهم مدرب المنتخب الوطني الحالي زيكو، والتقى الفريقان في
مباراتين تجريبيتين في بغداد والبرازيل استعدادا لنهائيات
كأس العالم 1986 التي
تأهل لها
العراق للمرة الأولى في تأاريخه.