السومرية نيوز/
بغداد
اعتبر
اتحاد الكرة،
الأربعاء، أن إقامة البطولات المحلية والأنشطة الكروية تاتي كرد على المعترضين على انتخاباته
التي جرت العام الماضي، متهما كتلة المعترضين بالكذب والافتراء، فيما وجه عتبا للاتحادات
الفرعية والاندية بالسماح بتمرير الاعتراض.
وقال بيان صادر من الاتحاد
تلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه إن "بياننا هذا هو ليس رداً على تصريح
ممثلي المعترضين او البيان الذي صدر عنهم قبل الذهاب الى المحكمة وما تضمنه كل منهما
من حجب للحقائق وكذب وافتراء وسب وشتم وتشهير"، واصفا ذلك بـ"سلاح من شعر
بالافلاس والخسران والنعيق خارج سرب التغريد المعتاد".
وأضاف اليان أن
"رد الاتحاد سيكون في الميدان عبر إقامة الدوري العراقي وبطولة الكأس تعود واليوم انتقال الناشئين الى كأس
العالم وغداً للشباب والوطني و الدورات التدريبية بدأت تعود ودوري الخماسي والشاطئية له مكانته المرموقه اضافة
الى دوري الفئات العمرية وتطوير الكوادروالمباريات الدولية الكبيرة كالمباراة مع منتخب
البرازيل".
وأشار البيان "اننا في الاتحاد نشعر ان لا فائز في هذا الموضوع فأن بقي الحال كما
هو عليه فأنها مسؤولية كبيرة وان حصل غير ذلك فأنه انتقال للمسؤولية وتبادل للادوار"
، مؤكدا ان "الاتحاد يعلم من هو المحرض
ومن هو الممول ومن هو الداعم ومن هو الذي يخلط الاوراق حتى يصطاد في الماء
العكر والمؤلم
في كل ذلك ان جميع هؤلاء هم ليسوا الذين اعترضوا ولا هم اعضاء هيئه عامه ولم يحضروا
الانتخابات".
ووجه الاتحاد
"عتبه إلى الاتحادات او الأندية الذين اعترضوا والذي كان عددهم في البداية ثلاثة
وعشرين عضواً حتى أصبحو
ثمانية فقط كيف يقبلون ان يكونوا جسراً لغيرهم"، متهما
المعترضين "باختلاق الازمات والمشاكل تحقيقاً لمصالحهم الشخصية وان الاتحاد لم يرد احتراماً لاشخاص كنا نعتقد ان
لهم وزناً ولكن هم اثبتوا ان لا وزن ولا قافيه لهم بعد الان" .
يذكر ان كتلة المعترضين اعلنت في الـ29 من تشرين الأول
الحالي، عن اقتراب حسم قضية الاعتراض في محكمة الكاس لمصلحتهم بعد أن تمت المرافعة بشان القضية عبر أربع جلسات
استغرقت وةقتا طويلا .