السومرية نيوز/
بغداد
إعتبر مختصون بالشأن الكروي، الجمعة، أن
مباراة
المنتخب الوطني أمام نظيره البرازيلي التي خسرها بستة أهداف دون مقابل لم
تكن مجدية، مؤكدين أن تأثيراتها ستنعكس سلبيا في مباراة المنتخب أمام استراليا،
فيما أشاروا لضعف التخطيط من قبل الاتحاد.
وقال اللاعب
الدولي السابق يونس عبد علي في
حديث لـ"السومرية نيوز"، إن المباراة لم تكن تصب في جانب اعداد المنتخب لمباراته
المقبلة أمام
أستراليا وكانت عديمة الفائدة"، مبينا أن "المباراة كانت
للذكرى لكن ألا يجب أن تكون الذكرى جميلة".
وتساءل عبد علي "ما الذي استفاده
المنتخب من المباراة فهل قاد هجمة منظمة وهل أخطر مرمى البرازيل"، معتبرا أن
"حصول المنتخب على ركلة ركنية واحدة طيلة90 دقيقة كارثة".
وأعرب عبد علي عن "استغرابه للطريقة
التي يفكر بها الاتحاد ويخطط في عمله وأن
الضعف واضح في قيادة الكرة لاسيما مع بقاء
أربعة أيام على مباراة المنتخب أمام أستراليا"، مشيرا إلى أن
"المنتخب سيخسر يومين من الأيام الأربعة التي ستستغرقها رحلة العودة الى
قطر".
بدوره أشار الأكاديمي قاسم لزام في حديث
لـ"السومرية نيوز"، إلى ان "النتيجة كانت متوقعة مسبقا ومعروفة بأن
تكون المباراة من طرف واحد هو المنتخب البرازيلي"، لافتا إلى أن "تصريح
زيكو قبل المباراة بأن من الواجب أن نتعلم شيئا من المباراة يؤكد ماذهبنا
اليه".
وأضاف لزام أن "المنتخب كان بحاجة
لمباراة توفر فرصة الاحتكاك للاعبين ولو كانت مع منتخب أقل مستوى من الرازيل لكانت
النتائج مفيدة وايجابية"،واصفا "الخسارة بستة أهداف
بـ"الصعبة"، برغم تألق
الحارس نور صبري الذي ذاد عن المرمى ببسالة ومنع
أهدافا أخرى".
واستدرك لزام أن "المباراة لن تمنح
المدرب زيكو فرصة لتنظيم صفوف المنتخب وأن يرسم استراتيجية خاصة أمام المنتخب
الأسترالي"، معترفا بان "الجمهور والمعنيون وأهل الاختصاص يطالبون دائما بالمباريات
الكبيرة لكن ليس بهذا الشكل وكان بالإمكان الذهاب باتجاه آخر".
من جانبه أكد المدرب
عبد الأمير ناجي أن
"في أكثر من تصريح ولقاء تم التركيز على أن التخطيط لإقامة هكذا مباراة في
توقيت غيرمناسب غير سليم بالمرة" ،مشيرا إلى أن "اللعب في أجواء باردة
ومن ثم االعودة للعب في أجواء حارة وبفارق زمني ضئيل ستلقي بضلالها على المنتخب في
مباراته أمام أستراليا".
وأوضح ناجي أن "المهم أن نلعب مع
أستراليا بجوانب خططية ومهارية وفنية وبدنية لاننا سنواجه فريقا يمثل الدوري الإنجليزي
بوجود لاعبين يلعبون لأندية إنجليزية ويمتازون باللياقة البدنية والبناء الجسماني
"، كاشفا أن "الجميع كان يتمنى أن يخرج المنتخب بفائدة من خلال ارتفاع مهارات اللاعبين وأساليب الدفاع
وطريقة الحفاظ على الهدف واكتساب الخبرة في مباراة لكن ليس أمام منتخب مثل
البرازيل".
وبين ناجي أن "الأمنيات كانت تدور
بالخروج بأقل نسبة من الأهداف بعد أن كانت دراية واقعية ومسبقة بخسارة
المباراة"، متوقعا أن "تنعكس آثار الخسارة بشكل سلبي على أداء المنتخب
أمام أستراليا وربما تربك أوراق الاعداد".
وكان المنتخب الوطني خسر أمس الخميس، (11 من
تشرين الأول الحالي)، أمام المنتخب البرازيلي بستة أهداف نظيفة في مباراة تجريبية
برعاية احدى الشركات التسويقية التي أقامتها في مدينة
مالمو السويدية.
يذكر أن المنتخب الوطني يستعد لخوض مباراته
المرتقبة أمام نظيره
الأسترالي في الـ16 من تشرين الأول الحالي، ضمن الجولة
الرابعة لتصفيات
كأس العالم.