على ملعب البومبونييرا الشهير كان فريق نيو اولد بويز على الموعد مع إنتصار جديد في الجولة الثانية من
الدوري الأرجنتيني الختامي ليتصدر ترتيبه عن جدارة واستحقاق.
الفوز الجديد لنيو اولد بويز كان على حساب
بوكا جونيورز صاحب الأرض والجمهور وبطل الدوري الإفتتاحي الذي لم يقدم المستوى المرجو منه ليخرج جمهوره من البومبونييرا الذي يعتبر معقل البوكا، كبركان معجج بالحمم الغاضبة.
وكان بوكا يامل في تحقيق الفوز الثاني على التوالي في الدوري الختامي لمواصلة المشوار الناجح الذي بداه في الدوري الإفتتاحي ونال لقبه لكن الضيوف فرضوا أفضليتهم في اللقاء وكادوا أن يففتحوا التسجيل بعد خمس دقائق على بدايته لولا براعة حارس عرين البوكا.
رد أصحاب الأرض كان خجولا جداً وسط محاولات مكثفة لادراك هدف السبق ولكن البراعة في طرفي اللقاء كانت لحارسي المرمى اللذين
أبيا أن تدخل الكرة مرماهما في الشوط الأول.
وبعد ساعة من اللعب افتتح فريق نيو اولد بويز التسجيل عن طريق لياندرو
ارماني ، الذي اسكن الكرة في مرمى الحارس ابوندانزيري وسط حالة من الغضب على ريكيلمي وزملائه .
وحاول البوكا جاهداً لادراك التعادل لكن محاولاته ضلت طريق مرمى الضيوف لتشهد الدقيقة الثانية والسبعين الهدف الثاني للضيوف من توقيع موريسيو سبيرديوتي، رفع من خلاله متاعب أصحاب الأرض الذين تعرضوا لحملة عشوائية من الإنتقادات من جماهيرهم التي لا تعترف سوى بالفوز في البومبونييرا.
وفي
اللقاء الثاني عاد ريفر بلايت إلى نغمة الإنتصارات بعد أن حول تأخره امام مضيفه
روزاريو بهدف دون رد في الشوط الاول إلى هدفين لهدف في الشوط الثاني.
وكان روزاريو قد امتع جماهيره بعرض قوي في الدقائق العشرة الأولى من عمر اللقاء، توجها بهدف السبق عن طريق كاراغليو في الدقيقة الخامسة عشرة.
بعد
الاستراحة كثف ريفر بلايت من هجماته سعياً للتعادل ومن الضغط المتواصل نجح في ذلك عن طريق
مارتن غالماريني في الدقيقة الثانية والستين .بعدها بخمس دقائق انتزع فريق ريفر بلايت التقدم باحرازه الهدف الثاني بواسطة كريستيان فابياني ليعلن عن أول فوز للريفر في الدوري الارجنتيني الختامي.