السومرية نيوز/
كركوك
أنتقد رئيس
مجلس محافظة كركوك، الاثنين، التأخير الحاصل في تنفيذ مشروعي القاعة الرياضية المغلقة والملعب الاولمبي، فيما حمّل مدير
دائرة المشاريع في شباب ورياضة المحافظة الشركات المنفذة مسؤولية التأخير.
وقال
حسن توران في حديث لـ"السومرية نيوز"، إنه "بهدف الوقوف
على الإشكاليات الحاصلة في عدد من المشاريع الرياضية والتأخر الحاصل زرنا، اليوم، مشروع القاعة الرياضية المغلقة واستمعنا إلى المشرفين على المشروع في مديرية
شباب ورياضة كركوك"، مبيناَ أن "القائمين على المشروع أكدوا أنه ينفذ ضمن
الموازنة الاستثمارية للوزارة ونتيجة العجز المالي للشركة
المنفذة تأخر المشروع لأكثر من سنتين رغم المخاطبات مع الوزارة".
وأعرب
توران عن رفضه "التأخير والتلكؤ الكبير الحاصل في هذا المشروع
الشبابي الحيوي والذي تفتقر إليه المحافظة"، مؤكداً أنه "سيتم مخاطبة الوزارة
لإرسال هيئة للتباحث معها حول سبل إيجاد الحلول السريعة لانجاز الأعمال المتبقية بعد
أن وصلت نسبة الانجاز في المشروع إلى 85%".
ولفت
توران إلى أنه "تم زيارة الملعب الاولمبي في المدينة والتقينا بالقائمين
والمشرفين على المشروع للاستفسار عن التأخر والتلكؤ الحاصل في هذا الصرح الرياضي الكبير
ودعينا الجهات المسؤولة على المشروع إلى تقديم تقرير مفصل الى رئاسة مجلس المحافظة
وخلال مدة أقصاها أسبوع بغية مخاطبة الوزارة لإيجاد مخرج من الإشكاليات الحاصلة".
من جهته،
أكد مدير دائرة المشاريع في مديرية شباب ورياضة
كركوك
عبد الواحد شهاب في حديث لـ"السومرية نيوز"، أن "مشروع القاعة
المغلقة ينفذ منذ عام 2008 وبكلفة إجمالية تصل إلى أربعة مليارات و899 مليون دينار
وتم إحالته إلى شركة النعيم ويوم
العراق من قبل
وزارة الشباب والرياضة"، موضحاً أن "هذه الشركة لم تف بالتزامها رغم التنبيه المتكرر لها وتم سحب العمل منها والمشروع متوقف منذ
عام ونصف العام بسبب تأخير التنفيذ".
وفيما يخص مشروع المعلب الاولمبي، أكد شهاب أن "شركة
الرشيد العامة
والتي تعمل مع شركة أفا سبورت التركية تتحمل عبء تأخير تنفيذ المشروع الذي وصل الآن
27% ومدة التأخير تصل إلى 60% فيما تبلغ كلفة تنفيذ المشروع نحو 24 ملياراً و500 مليون
دينار وهو الآخر أحيل من قبل الوزارة وهناك تأخير واضح في المشروع".
وتابع شهاب أن "على وزارة الشباب الرياضة التحرك
في توجه عقوبات صارمة على أي شركة تأخر تنفيذ أي مشروع في جميع المحافظات ومنها كركوك
وعلى الشركات الالتزام التام بمواعيد التنفيذ والتسليم".
يذكر أن
محافظة كركوك تفتقر إلى ملاعب رياضية حديثة، فيما تضم ملعبين
فقط وسط المدينة هما،
نادي كركوك الذي أنشئ عام 1947 ونادي
الثورة الرياضي الذي أنشئ
عام 1954.