انهى فريق
اربيل استعدادته لمباراته الاولى في كأس
الاتحاد الاسيوي مع فريق المبرة اللبناني ، ضمن منافسات المجموعة الثالثة ، والتي تضم بالاضافة اليهما ، كل من العربي
الكويتي والعروبة العُماني.
يدخل اربيل المباراة بقوة ، سيما انه بطل الدوري العراقي للموسميين الماضيين ، واقوى المرشحين للحصول على اللقب للموسم الثالث على التوالي ، ويطمح الى تعزيز ذلك بتحقيق نتائج ايجابية في منافسات
كأس الاتحاد الآسيوي بكرة القدم.
الدعم الكبير الذي يتلقاه الفريق سهل على ادارة النادي استقطاب افضل اللاعبين واقامة المعسكرات التدريبية ، الامر الذي اشاع اجواء الارتياح بين اللاعبين ما ادى الى حصول الفريق على نتائج مميزة في الدوري ، وذلك يجب ان ينعكس على مشاركة اربيل في كأس
الاتحاد الآسيوي، البطولة الاضعف فنيا وجماهيريا وحتى ماليا من دوري الابطال الاسيوي، والتي يجب فيها على اربيل ان يحقق نتائج تنسجم وسمعة الفريق كونه حاصل على اللقب المحلي لعامين متتالين.
المستوى الفني لفريق اربيل يقوده نحو الادوار الختامية من البطولة واذا لم يستغل الفرصة اليوم فانها لن تتكرر غدا اذ ان مستويات الفرق المشاركة في البطولة اقل بكثير من مستوى الاندية العراقية سواء
الزوراء واربيل .
وينتظر المتابعون أن تحقق الاندية العراقية المشاركة في البطولة نتائج تختلف عن تلك التي كانت تحصل عليها في المشاركات الماضية التي كانت فيها الفرق العراقية تخرج من الدور الثاني على ابعد تقدير.
حيث يضم فريق اربيل بين صفوفه مايقارب من خمسة عشر لاعبا لعبوا او سبق ان لعبوا لمنتخبنا الوطني ، وهذا ما يعطي اللاعبين دافعا نفسيا لتحقيق نتائج ايجابية ستكون للكرة العراقية اولا ومن ثم لفريق اربيل ، خاصة وان الجمهور العراقي لن يقبل أي عذر للاخفاق ، الذي بات يتطلع الى نتائج ايجابية تنسجم والدعم الكبير الذي يحصل عليه الفريق في الوقت الحاضر.
أنهى فريق المبرة اللبناني تحضيراته للقاء نظيره اربيل ، رغم غياب عدد من اللاعبين المصابين ، وفي مقدمتهم فيصل عنتر، ابرز لاعبي الفريق ، وقد أمل الأحمد أن تسير الأمور بشكلها الطبيعي على أن يطبق اللاعبون تعليمات الجهاز الفني للظهور بمستوى يعكس الصورة الحقيقية للفريق الذي عانى الكثير قبل أن يخوض مباراته الخارجية الأولى، وأكد أن فريقه على أهبة الاستعداد لتقديم الأفضل وتشريف الكرة
اللبنانية.
تاسس نادي المبرة العام 1980 ، وانضم إلى عائلة الإتحاد اللبناني لكرة القدم عام 1987م، وانطلق الفريق من الدرجة الرابعة موسم 1994 - 1995 ، ووصل الى الدرجة الأولى موسم 2002-2003.وعانى الفريق من عدم الاستقرار التدريبي ، فأبدل ثلاث مدربين لغاية الان في الموسم الحالي ، فبدأ منافسات الموسم الحالي مع عباس مجبل ، الذي استغنت عنه الادارة ، بعد استياءها الكبير من النتائج ، والتي ترافقت مع اداء غير مقنع ابدا ، رغم انه كان من اول الفرق تحضيرا واستعدادا رغم الظروف القاسية ، حيث عمدت الادارة لتأمين الاستعدادات اللائقة من خلال المعسكرات التدريبية ، ومن خلال تدعيم صفوف الفريق باللاعبين الكفوئين.حيث وضع المدرب قبل انطلاقة الموسم هدف المنافسة الفعلية للفريق على البطولة ووعد به الادارة..لكن كل الوقائع اللاحقة مع انطلاقة البطولة كانت لا تتطابق مع ذلك..رغم مواكبة الادارة و دعمها المستمر للمدرب وتلبيتها لجميع طلباته ، ليت الاستعانة بالمدرب غسان زبيب ، والذي لم يختلف مصيره عن ماحل بسابقه ، ليستلم المهمة مدرب الطوارىء غسان الاحمد.
المشاركة في كأس الاتحاد الاسيوي تعتبر المشاركة الخارجية الاولى للمبرة ، ويسعى الفريق الى اثبات وجوده من خلال تحقيق النتائج التي ترضي عشاقه.
تفاوتت اراء مدربا الفريقين قبل المباراة ، فبينما كان
ثائر احمد مدرب اربيل واثقا من كلماته ، انساب القلق من بين كلمات مدرب المبرة غسان الاحمد.
عبر لاعبو فريق اربيل عن اصرارهم لحصد اول ثلاثة نقاط في البطولة الاسيوية ، وصولا الى التاهل اولا الى الدور ثمن النهائي كخطوة اولى نحو تحقيق المزيد من النتائج الايجابية
الحالة الايجابية التي ظهر عليها اللاعبون في التدريبات وقبلها في مباريات الدوري العراقي ، اثبت ان الفريق قادم للحصول على النقاط الثلاث في مباراته الافتتاحية في البطولة الاسيوية.