السومرية نيوز/
بغداد
اعتبرت
اللجنة الأولمبية، الثلاثاء، أن افتتاح قاعة الشعب الرياضية المغلقة بعد إعادة إعمارها يمنحها الامل بوجود بنى تحتية تليق بالرياضة العراقية، واصفا افتتاح القاعة بـ"الإنجاز المتميز"، فيما دعا
وزارة الشباب والرياضة ان تمنح الاتحادات حرية ادارة منشآتها الرياضية.
وقال رئيس اللجنة
رعد حمودي في تصريح نقله
المكتب الإعلامي للجنة إن "سعادته كبيرة بماشهده من فعاليات متنوعة في احتفالية افتتاح قاعة الشعب بعد إعادة إعمارها وأن الفعايلات منحتنا املا في إمكانية وجود بنى تحتية تليق بالرياضة العراقية في المستقبل القريب"، واصفا "افتتاح القاعة بـ"الإنجاز المتميز"، سيما وأن افتتاحها جاء بعد غياب طويل عن العمل لهذه القاعة بماتحمله من تاريخ حافل للرياضة العراقية".
ودعا
حمودي "
وزارة الشباب والرياضة أن تمنح
الاتحادات الوطنية حرية إدارة المنشآت الرياضية بعد اكمالها"، معتبرا أن "الوزارة تعمل على بناء القاعات والملاعب الرياضية من الميزانية المقرة لها من قبل الدولة وان دورها يتوقف عند هذا الحد".
وأضاف حمودي ان "من أبسط حقوق الاتحادات الرياضية المركزية الإشراف المباشر على تلك المنشآت مع واجب الوزارة في القيام بدورها الرقابي في المحافظة على ديمومتها بالطريقة التي تراها مناسبة" .
بدوره أكد وكيل وزير الشباب والرياضة لشؤون الرياضة
عصام الديوان إن "اللجنة الأولمبية هي
الخيمة التي تصنع الإنجاز وأن مايمكن أن تحققه من نجاحات في هذا الإطار يعتمد بالدرجة الأساس على ما توفره الوزارة من بنى تحتية مناسبة" ، مشيرا الى أن "الاتحادات الرياضية بحاجة ماسة الى منشآت أخرى مع قناعته كرياضي سابق ومسؤول إداري حالي بضرورة أن تسهم تلك الاتحادات بإدارة منشأتها".
وأضاف
الديوان ان الأمر يحتاج إلى تنسيق وتعاون بين الطرفين مع الأخذ بنظر الاعتبار أن لاتكون تلك المنشآت مقرات إدارية للاتحادات الرياضية بقدر كونها مكانا يحتضن تدريبات مختلف المنتخبات الوطنية"، كاشفا عن "تقديم مقترح سيتم تدارسه بين الوزارة واللجنة الأولمبية يتضمن وجود ممثل عن كل اتحاد معني بالتدريب في أي قاعة بهدف إدارتها بطريقة مشتركة تسهم في المحافظة عليها".
ونفى اليدوان أن "يكون لدى وزارة الشباب والرياضة أي مسوغ أومبرر بالوقوف عائقا أمام استثمار المنشأت الرياضية في دعم الرياضة العراقية وحدوث تقاطعات بين المستفيدين منه".