السومرية نيوز/
بغداد
نفى رئيس
الاتحاد العراقي لكرة القدم، الثلاثاء، سعيه للقاء وزير الشباب والرياضة في محاولة لترطيب الأجواء قبل إنتخابات
اتحاد الكرة المقررة خلال كانون الثاني المقبل، مؤكدا أن منصبه كرئيس للاتحاد يتيح له مقابلة أي مسؤول عراقي وهو امر طبيعي، فيما عزا تأجيل منافسات الدوري لأسباب خاصة.
وقال
ناجح حمود في تصريحات صحافية إن "الأنباء التي تتحدث عن سعيي لمقابلة وزير الشباب والرياضة بحثا عن التأييد والدعم قبل إنتخابات الاتحاد المقررة في الـ18 من كانون الثاني المقبل عارية عن
الصحة"، مبينا أن "ليس من العيب أن أطلب اللقاء مع أي مسؤول عراقي لأن أبوابهم مفتوحة بغض النظر إذا ماكانت المصلحة عامة او خاصة".
وأضاف
حمود أن "
وزارة الشباب والرياضة هي الجهة القطاعية التي تمثل الحكومة وهي مسؤولة عن الرياضة وليس من العيب طلب المقابلة مع وزير الشباب أوأي مسؤول آخر فإن منصبي كرئيس اتحاد يتيح لي ذلك"، معتبرا أن "ما يروج في بعض المواقع الصحافية يهدف لتشويه السمعة وإثارة الأزمات وهي مواقع مشبوهة فيما هناك مواقع شريفة ووطنية وتبحث عن مصلحة
العراق".
وتابع حمود أن "
وزارة الشباب كجهة حكومية تقف على مسافة واحدة من جميع المرشحين للإنتخابات سواء انتخابات الاتحاد او أي انتخابات أخرى ولم نسمع يوما انها دعمت هذا المرشح على حساب ذاك"، لافتا إلى أن "من يريد الإساءة للعراق عليه أن يعلم ان هناك روابط بين الرياضيين لا تتأثربما يثار هنا أو هناك من المهاترات الإعلامية".
وفي سياق غير ذي صلة عزا حمود "تلأجيل منافسات دوري الكرة لأسباب عديدة فضلا عن ارتباط اللاعبين مع المنتخب الأولمبي المشارك في بطولة غربي
آسيا ونهائيات آسيا الأولمبية"، كاشفا أن "الوضع العام في العراق له تأثير والاتحاد هو جزء من منظومة البلد والظروف صعبة والمباريات تحتاج لحماية وتامين سلامة الجميع".
وأشار حمود إلى أن "بعضهم يرى في المهاترات الإعلامية سلاحا للتشهير قبل الإنتخابات لكن هناك خطوط حمراء وهناك مباديء تربية وطنية وأخلاقية لابد من معرفة حدودها"، مقرا "بتضرر الأندية جراء التأجيل لكن الاتحاد هو القائد وهو الأعرف والأدرى بالظروف وم يريد معرفة أسباب التأجيل فليأتي للاتحاد ونطلعه عليها".