السومرية نيوز/
بغداد
انتقد مختصون بالشأن الكروي، الأربعاء، أداء المنتخب الأولمبي في بطولة غربي
آسيا بعد تعادله مع نظيره
العاني بدون أهداف، معتبرين ان أداء المنتخب كان باطعم ولون ورائحة، فيما ابتكر بعضهم مصطلح "هوسة فوتبول" على أداء اللاعبين.
بلا شخصية
وقال المدرب
عباس عبيد في حديث لـ"
السومرية نيوز"، إن "المنتخب الأولمبي ظهر مفككا بلا ترابط بين الخطوط وبأداء عشوائي وافتقر للعب الجماعي"، مبينا أن "المنتخب لم يلعب أربع مناولات صحيحة خلال المباراة ولم تكن صورة أسلوب اللعب واضحة حيث كان المنتخب بلا شخصية".
وأضاف
عبيد أن "المنتخب ورغم أن أغلب لاعبيه هم من لاعبي
المنتخب الوطني عكس المنتخب
العماني الذي لعب بأعمار صغيرة لم تكن لديه أي خطة لعب في المباراة وسادت على أداءه العشوائية"، مشددا على "ضرورة ان يكون الفارق للمنتخب في المباراة لأنه يمتلك لاعبين لعبوا مباريات عديدة مع المنتخب الوطني".
منتخبان مقروءان
بدوره أكد المدرب
نبيل زكي في حديث لـ"السومرية نيوز"، أن "البطولة برمتها لم ترتقي لمستوى الطموح عبر أداء كل المنتخبات بدليل الفقر التهديفي الواضح وعدم حسم مبارياتها حيث كان التعادل سيد الموقف في أغلب المباريات"، معتبرا أن "المنتخب العراقي لم تكن لديه هوية خلال مباراتيه أمام
البحرين وعمان رغم تمتعه بفرصة الإنتظار والإطلاع على أداء المنتخبين
البحريني والعماني حيث لم ينجح المدرب بتحليل أداء المنتخبين".
وتابع زكي أن "المدرب فشل في إيجاد التكتيك المماسب لمواجهة منتخبي البحين وعمان رغم أنهما منتخبين مقروئين للمنتخب العراقي بعد أن التقيا في مناسبات عديدة"، لافتا إلى أن "المدرب كان يبحث عن التعادل في مباراتيه كي لا يتعرض للخسارة ويواجه الإنتقادات".
مصطلح جديد
من جهته كشف اللاعب السابق
جليل صالح في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "المنتخب الأولمبي ظهر خلال مباراتيه امام البحرين وعمان في بطولة غربي آسيا بلا طعم وبلا لون ورائحة"، مبتكرا "مصطلح "هوسة فوتبول"، على أداء اللاعبين في المباراتين بعد ان إفتقروا للتنظيم واللعب الجماعي والإعتماد على المهارة الفردية".
وأشار صالح إلى أن "المنتخب لم يكن يعرف مايريد من خلال الأداء الذي اتسم بالبطء تارة والشدة في تارة أخرى ولم تكن هناك تفاهمات ميدانية بين اللاعبين فضلا عن عدم التوظيف الصحيح للاعبين داخل المستطيل الأخضر وبما يتوافق مع طريقة أداء الفريقين البحريني والعماني".