وقال المدرسي في كلمته الأسبوعية المتلفزة والتي تابعتها
السومرية نيوز" إن "الشعب العراقي يتوقع ممن يأتي بعد هذه السنين العجاف التي مرّت به، أن يصلح شؤونه بتوفير قيَم العدالة والأمن والتقدم والحرية، وعلى الحكّام أن يقدّروا الصفات الإيجابية المودعة في هذا الشعب من الشجاعة والعطاء والنخوة، ويقدموا له ما يستأهلونه".
ودعا المرجع المدرسي إلى "جعل الإنتخابات وسيلةً لتولي الصالحين لشؤون البلاد، من خلال العثور عليهم من بين المرشحين، وذلك من خلال البحث عن سيرة المرشحين وتأريخهم ومعرفة صلاحهم، ومن ثم اختيار الأصلح من بينهم"، مشيرا الى "جملةً من الصفات التي ينبغي أن يتحلّى بها هؤلاء بعد الوصول الى سدة الحكم، من عدم نسيان الماضي
المشرف والسقوط في وحل الفساد، وأن يكون الحاكم متواضعاً لشعبه وعزيزاً على الأعداء، وعدم التأثر بالإعلام المعادي، بل يكون مسعاه ومبتغاه
رضوان الله سبحانه، من خلال
الجهاد في سبيله الذي يعني المكابدة في سبيل الله والقيام بالمسؤوليات الملقاة عليه".
واضاف "على الحكومات القادمة أن تسعى لتنمية الموارد المالية والمصادر الإقتصادية للبلد، لاسيما فيما يرتبط بالمعادن والنفط والغاز، والتي يمكن تحقيقها من خلال الخبراء في الداخل أو العراقيين في الخارج عبر استقدامهم والإستفادة من خبرائهم"، داعياً إلى "تشكيل مراكز دراسات لكل لجنةٍ من اللجان البرلمانية، ترفد اعضائها من النواب بالتوصيات والمقترحات الناجعة لقضايا البلد".