وُلد كوشنر عام 1981 في نيوجيرسي لعائلة يهودية أرثوذكسية ثرية تعمل في التطوير العقاري، ففي سن الرابعة والعشرين، اضطر لتولي قيادة شركات العائلة بعد سجن والده، حيث أظهر رباطة جأش في إدارة "كوشنر كومبانيز"، واشترى صحيفة "نيويورك أوبزرفر" وهو في الخامسة والعشرين، مما منحه خبرة مبكرة في كيفية تشكيل الرأي العام والتعامل مع مراكز القوى في نيويورك.
بصفته كبير مستشاري الرئيس، لم يقتصر دور كوشنر على ملف واحد، بل امتد نفوذه ليشمل:
1- إصلاح العدالة الجنائية: نجح في تمرير قانون "الخطوة الاولى وهو إنجاز نادر حظي بدعم الحزبين الجمهوري والديمقراطي.
2- ملف الصين والتجارة: لعب دور القناة الخلفية في مفاوضات تجارية حساسة.
3- إدارة أزمة كورونا: ترأس فريق عمل لتأمين الإمدادات الطبية، مطبقًا عقلية القطاع الخاص على البيروقراطية الحكومية.
اتفاقيات أبراهام: "زلزال الدبلوماسية"
تظل "اتفاقيات أبراهام" هي البصمة الأبرز لكوشنر كفريق مفاوض. بصفته مهندس هذه الاتفاقيات، نجح في:
1- كسر الجمود: تجاوز "المبادرة العربية" التقليدية، مقنعًا دولاً عربية (الإمارات، البحرين، المغرب، السودان) بتطبيع العلاقات مع إسرائيل دون انتظار حل نهائي للقضية الفلسطينية.
2- النهج الاقتصادي: أطلق خطة "من السلام إلى الازدهار" في ورشة المنامة، معتبرًا أن الاستثمارات الاقتصادية هي المفتاح الحقيقي لحل النزاعات السياسية المزمنة.
فلسفته في التفاوض: "عقلية رجل الأعمال"