اعلان

بالفيديو: قف للمعلم وفِّهِ التبجيلاً... لكن اين حقوقه؟

2020-07-27 | 09:42
896 مشاهدة
+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
Messenger
telegram
Print

قف للمعلم وفِّهِ التبجيلاً.. لكن المعلمُ هو من صار يَقِفْ، وتحت درجة حرارة تتجاوز الخمسين مئوية، بحثاً عن مستحقاتٍ لقاءَ الخدمة التي يُقدمها، والتي يُفترضُ بها أن تَرفعهُ لمصاف الرُسل، لا أن تستمر بدحرَجَتِهِ تحت خط الفقر هبوطاً. مسلسلٌ طويلٌ نالَ المللُ قسطاً كبيراً من حلقاتهِ، هو مسلسل المحاضرين المجانيين. فآلاف الخريجين الذين فتحت الحكومة السابقة أمامهم أبواب المدارس، وأغلقت بوجههم أبواب الخزائن، لا يزالوا "يربون الأمل" بوعود الحكومة الجديدة، علَّ من قالَ يُصدق، ومنْ وعدَ يفي.

فلا قانون الاقتراض أعطى المعلم حقه، ولا اشتراطات الكتل السياسية على الحكومة. وكلما اقترب الملف من الحل واستبشروا حَسَناً، عادت "عسى ولعل" لتظهرُ أمامَهم ثانيةً، فيجدون أنفسهم يتحدثون دون دراية، بأفعال الرجاء، بينما تختلف الأفعال في مواجهتهم بين اللِين والغلظة، في احتكاكاتٍ من هنا، ورفعُ خيامِ اعتصاماتٍ من هناك، بمَشاهِد كان آخرها ما حدث قرب منطقة العلاوي.
تدور رؤوس الشهور، ومعها، تدور رؤوس المحاضرين علَّ شهراً يحمل إليهم ما تأخر من استحقاقات، بينما تتحدث الإدارات عن تخمةٍ في الكوادر التدريسية بعد مرحلة ما صار يُعرف بـ "المحاضر المجاني"، بينما تكبرُ الخشية وتزداد، من أن يصدق القول، إن "لكل امرء من اسمه نصيب".

خاص السومرية

إنفوغراف

اعلان
المزيد
اعلان
اعلان
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية