اعلان

بالفيديو المواطن خاضع لمزاجية اصحاب المولدات بين القطع والتجهيز ..

2020-07-29 | 03:41
2,538 مشاهدة
+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
Messenger
telegram
Print

بين نظرية الفساد السياسي وسرقة المال العام في وضح النهار ونظرية المؤامرة التي تستند على وجود اجندة سياسية خارجية، تخدمها رغبة سياسية داخلية من شأنها إبقاء أزمة الكهرباء، لايقاف عجلة التقدم، والتي بدورانها تحول العراق الى قوة اقتصادية وصناعية لا تتأثر بالأزمات وصراع الارادات، يرزح المواطن بالفقر ومواجهة هموم المعيشة ينآى بنفسه عن سجال الاسباب والنتائج، ولا يقنع الا بالحلول .

ساعتان تجهيز تقابلهما ساعتا قطع، او قد تختفي الكهرباء ولا تأتي الا باستيحاء لا تقوى على تشغيل ضوء أوبنار غضب كبير يحرق معه الاجهزة والمعدات، وكالعادة المواطن البسيط هو من يدفع ثمن فاتورة الاخفاقات..

ورغم توجيه رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي وزارة الكهرباء بتزويد اصحاب المولدات بالوقود مجانا، مقابل تخفيض سعر الامبير وزيادة ساعات التجهيز لازال المواطن يخضع لمزاجية اصحاب المولدات في عدد ساعات القطع والتجهيز ..
ومع تفاقم حدة الغضب وارتفاع وتيرة الاحتجاجات في المدن العراقية والتي خلفت ضحايا جراء استخدام العنف ضد المحتجين الغاضبين على البطالة وازمة الكهرباء اعتبر الكاظمي أنه مع مطلب الشعب في محاسبة من تسبب في معاناته،وانه بانتظار نتائج اللجنة التي شكلها مجلس النواب للتحقيق في كل الإخفاق الذي حدث في ملف الكهرباء، مشددا على احقية المواطن في التظاهر.
ومع دخول الاتفاقية العراقية مع هيئة ربط كهرباء الخليج، حيز التنفيذ وانهاء العراق مانسبته ٨٠ من التزاماته في العقد الذي يحضى بمباركة اميركية تقلل من خلالها حظوظ الجانب الالماني بالظفر في هذا الملف، الامر الذي قد يركن المشروع في خانة الانتظار سيما وان للعراق تجارب سيئة مع الملفات التي تدخل اطار تنافس دولي المريب !
وبحسب التقديرات فإن أكثر من خمسين بالمئة من الطاقة تذهب بالضياعات ولا تصل للمواطنين بسبب تهالك شبكة التوزيع والنقل سيما وإن التركيز عادة مايكون على قطاع الإنتاج، تلك العقود الدسمة يصاحبها هدر بالاموال وكومشينات مغرية، والحال كمن يصبغ ويرمم واجهة وجدران بيت تاركا الاساس المتهالك يهدد ساكنيه بموت ...!
» انضم إلى "قناة السومرية" على يوتيوب الآن، أنقر هنا

خاص السومرية

إنفوغراف

بالفيديو

اعلان
المزيد
اعلان
اعلان
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية