اعلان

بالفيديو: هل يتم محاسبة من تسبب بأزمة الكهرباء؟‎

2020-08-13 | 04:43
1,490 مشاهدة
+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
Messenger
telegram
Print

واحد وتسعون وتسعمئة والف العام الشاهد على "ظلمة" رافقت ليل العراقيين الحالك لسنوات واستمرت تداعيتها حتى هذه اللحظة، المحطات التي كانت على موعد مع القصف الاميركي مرتين خلال أقل من عقدين، واموال ضخمة رصدت لاصلاحها، ذهبت بجيوب الفاسدين والمنتفعين من خرابها على مدى سبعة عشر عام، ما زالت تنتظر رحمة الحكومة وانتهاء كلاسيكو التعقادات بنتيجة لصالح الاصلح للعراق..
ولأن الحديث فيما ماضى لايجدي نفعا، نحصر القصة منذ التغيير لحين كتابة هذا التقرير، فالاستياء العام من سوء الخدمات والمعيشة وانحارف العملية السياسية عن مسارها الطبيعي، تغذيه عادة ساعات القطع اللا مبرج كلها ساهمت في فورة تؤسس لثورة إذا ما استمرت الحكومات تلعن سابقتاها في ملف كلف خزينة الدولة العراقية ٦٢ مليار دولار..!!



في العام ٢٠٠٨ أبرم العراق مع شركة سيمنز الالمانية عقدا بقيمة ملياري دولار، لانشاء ١٦ محطة توليد بسعة انتاج ٣ الاف ميغا واط، الا ان النتيجة هو تدهور ذلك القطاع أكثر فأكثر، لتزيد منذ تأريخ ابرام العقد الى يومنا هذا ساعات القطع.. إخفاق ترميه الجهات ذات العلاقة على الاخرى، والشركة الالمانية تبرر تسليمها نصف قيمة الطاقة المتعاقد عليها الى عرقلة اميركية ترمي الاخيرة من خلالها الاستحواذ على قطاع الكهرباء عبر شركة جنريال الكترك.

لا شي سوى الاعفاءات من المناصب دون محاسبة قضائية او حتى حل للمشكلة على أقل تقدير.

وبعيدا صراع الارادات الاوروبية الاميركية، وقع العراق ضحية المفايات السياسية في الداخل العراقي عبر مشروعة الخصصة بشقي الانتاج والجباية، حيث منح العراق ابان حقبة الوزير الاسبق قاسم الفهداوي ثلاث شركات محلية حقا، رهن خلاله كفالة سيادية للمستثمر في حال عدم ايفاء الجانب العراقي بالتزامته، ناهيك عن كومشنات ، واعفاءات ضريبية، وارض مجانية للمشروع وموظفي على ملاك وزارة الكهرباء مسخرين للمستثمر الكريم !، مقابل هدر بالمال العام يقدره المختصون بمليار دولار عن كل عام !.. هدر مرهونة نهايته بايقافه المشروع سيء الصيت.

وبين جلد الذات السياسية على اخفاقات كلفت العراق الكثير، يبقى العزاء بإتمام الاجراءات الجدية التي وعد بها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بمحاسبة من تسبب بأزمة الكهرباء، مضاف له حلم ربط العراق بمنظومة الربط الخليجية التي شرعت باولى خطواتها بغداد الا ان العراقيين باتو لا يأمنون بالاحلام حتى تتحقق..

» انضم إلى "قناة السومرية" على يوتيوب الآن، أنقر هنا

محليات

إنفوغراف

اعلان
المزيد
اعلان
اعلان
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية