اعلان

فادية بيعت وماهر شاهد قطع الروؤس.. طفلان يرويان فظائع عن عبودية "داعش"

2019-11-13 | 02:36
فادية بيعت وماهر شاهد قطع الروؤس.. طفلان يرويان فظائع عن عبودية "داعش"
المصدر:
4,415 مشاهدة

"عندما أعيد إليّ أطفالي، لم يتعرفوا على أي شخص في العائلة"، تقول الأم الأيزيدية باس، بعد عودة طفليها فادية وماهر اللذان خطفهما تنظيم "داعش" عندما سيطر على مناطق في سوريا والعراق.

كان عمر ماهر حينها ست سنوات، وفادية تبلغ خمس سنوات، وأمهما باس كانت في فترة حمل تنتظر طفلا جديدا.
 
مؤخرا، أنقذ ماهر وأخته فادية من "داعش" في سوريا وأعيدوا إلى العراق، بعد أن فقد تنظيم "داعش" معظم مناطقه.
 
لكن يقدر عدد المفقودين من الإيزيديين على يد "داعش" حتى الآن بنحو ثلاثة آلاف شخص، حيث تشير المعلومات إلى انهم مستعبدون من قبل عناصر التنظيم.
 
 
 
وتقول باس إن "فادية قالت أنا لا أعرفكم، أنتم لستم عائلتي، لكنها تذكرت اسمي".
 
وتقول الطفلة فادية "تذكرت أيضا كيف أتحدث الكردية، في البداية طلب مني عناصر التنظيم، أن أصلي باللغة العربية، لم أفهم، ثم تعلمت".
 
وتضيف فادية "الآن أنا وأخي ماهر، نتحدث اللغة العربية مع بعضنا البعض عندما لا نريد أن يفهمنا الآخرون، نتحدث عما كانت عليه معيشتنا مع داعش".
 
يتدخل ماهر ليضيف "أتذكر الكثير مما حدث عندما كنت أعيش مع داعش، وعندما يسألني الناس من كنت؟ أخبرهم أنني كنت ابن أبو جابر وهو الشخص الذي كان يملكني".
 
 
 
 
وكانت وظيفة ماهر إحضار البقالة لزوجة أبو جابر، "ولكن خلال المعارك الأخيرة في باغوز كان هناك نقص في المياه، لذا كان علي أن أجمع المياه، حيث كنت أحمل صفيحة مملوءة بـ20 لترا من الماء إلى المنزل بعد صلاة الفجر".
 
ويحكي ماهر "إذا بقيت مستيقظا بعد انتهاء الصلاة التي كانت تنتهي في الخامسة صباحا، كنت أحمل صفيحة واحدة من المياه فقط، أما إذا غرقت في النوم، كان أبو جابر يضربني ثم يجبرني على حمل صفيحتين أو ثلاثة".
 
في إحدى المرات، أحد أصدقاء أبو جابر أخذ ماهر معه إلى الريف، "قال إن لديه أربعة كفار، أحضرهم أمامي وأطلق النار على رؤوسهم، ثم قطع رؤوسهم وكانوا يصورون المشهد".
 
ويعلق ماهر "لم أكن خائفا، حتى عندما قطع رؤوسهم، أنا لا أخشى الدم، كنت فقط أخاف من الرجل الذي كان يملكني، أبو جابر، كان يضربني إذا لم أصلي، أو إذا كسرت شيئا، أو إذا لم أقم بمهمة ما".
 
ويضيف "لم يضربني أبدا من دون سبب، لكنه كان يضربني يوميا لمدة ثلاث سنوات"، متسائلا "كيف لا يخاف أي شخص من مثل هذا الرجل".
 
ويتابع ماهر "أنا أردت أن أطلب منه أن يبيعني، لكنني كنت أخشى أن يكون ذلك سببا في أن يكيل لي الضرب بشكل أكبر، وفي النهاية قرر أن يبيعني وأخبرني بذلك، فبكيت".
 
أما فادية، فلم يكن لديها أصدقاء، حيث بقيت في المنزل تنظف وتطهو الطعام.
 
وتقول "مالكي الأول أسماني نور، ثم قتل في غارة جوية، فتم بيعي لرجل هجرته زوجته، هذا الرجل أسماني روبار".
 
وتضيف فادية "قابلت فتاتين أخريين، هما مارين وحياة، وكانتا أيزيديتين، تم غسل دماغهما من قبل داعش، وأخبروني ألا أعود أبدا إلى الأيزيديين لأنهم سيقتلوننا".
 
 
 
وقتلت حياة في غارة جوية، أما مارين فماتت بوقت لاحق، "عندما أحضروني إلى دار الأيتام، أخبرتهم أنني تونسية".
 
وتقول باس إنه تمت تسمية جميع الأطفال بأسماء مختلفة من قبل عناصر داعش، "حتى رضيعتي أسموها زينب وباعوها، وتم إنقاذها وإعادتها إلي منذ بضعة أشهر فقط، أسميتها مخبان، وهو اسم يعني الأسى".

+A
-A
السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق
facebook
Twitter
Whatsapp
Messenger
telegram
telegram
اعلان
اعلان
المزيد
نعم
نعم
كلا
كلا
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية