وقال مواطنون خلال حديثهم للسومرية نيوز ان "اغلب مناطق
بغداد غير صالحة للعيش بسبب الكميات الهائلة من النفايات الموجودة بداخلها"، مبينين ان " قيام
امانة بغداد بتنظيف الشوارع قبل وصول البابا امر مستغرب ومستفز جدا في نفس الوقت".
وتابع المواطنون ان "مناطق شمالي وشرقي بغداد تعرضت شوارعها الى الغرق مع اول زخات امطار
الشتاء"، مضيفين ان "امانة بغداد فشلت في تقديم الخدمات البسيطة ومنها حل مشكلة تصريف مياه الامطار واصلاح شبكة المجاري وتعبيد الطرق"، متهمين الامانة بالتعامل بازدواجية المعايير والكيل بمكيالين فيما يتعلق بتقديم خدماتهما البلدية".
وذكر رحيم الفرطوسي، مواطن 47 عاماً "مدن تحولت إلى مكب للنفايات، شوارع تملئها الأوساخ، إهمال وتقصير لا يخفى على احد من قبل أمانة بغداد، والان تحاول الامانة اخفاء جوانبها السلبية مع قدوم البابا!"، مؤكداً "العراقيون يستحقون الاهتمام مثل الذي توليه الامانة لزيارة البابا".
في السياق، يؤكد أحمد الشمري، طالب جامعي 21 عاماً، ان "مناطق
شرق بغداد تعاني الاهمال، وهي غير صالحة للعيش كمدن أخرى في العاصمة"، مبينا أن "خدمات الامانة تكاد تكون مفقود في مناطق شرق العاصمة، مشددا على ضرورة الاهتمام الدائم بمدن بغداد وعدم الاقتصار على إجراء الترتيبات وقت الزيارات الدولية".
وفي وقت سابق، انتقد عضو
لجنة الخدمات النيابية ،
علاء الربيعي دعوة امين بغداد بعقد مؤتمر دولي لاعمار العاصمة بحضور مستشارين دوليين ، مؤكدا ان مدينة بغداد ليست بحاجة لمثل هكذا مؤتمرات بقدر حاجتها لاطلاق حملة خدماتية واسعة.
وقال الربيعي في بيان ورد للسومرية نيوز، ان "امانة بغداد باتت مؤسسة منهكة و عاجزة عن تقديم خدمات يطمح اليها المواطن وبالنتيجة لا يمكن الاستفادة من المؤتمر ومن المستشارين الدوليين".
واضاف ان "بغداد والمحافظات الاخرى بأمس الحاجة لايادي مخلصة ومهنية وكفوءة للتحرك الخدماتي العملي التنفيذي المباشر من رفع النفايات ، اكساء ، النظافة ، التاهيل لشبكات الصرف الصحي ، دون
اللجوء الى خبرة المستشارين الدوليين في ذلك".
وشدد الربيعي ان "رقابة العمل داخل الامانة ومحاربة الفاسدين يصنع التطور الذي يبتغيه المواطن دون الحديث عن خطط".
وفي السياق نفسه قال الكاتب
زهير الفتلاوي في مقال ان "العاصمة بغداد تمتاز بكثرة الحفريات والتخسافات حتى سميت تلك الشوارع بطرق
الموت بدون أي رتوش، هل امانة بغداد لا تعلم بتلك الحفريات وانهيار الطرق والجسور وخراب المدن خاصة عند الطرق السريعة وفي مداخل جميع المحافظات؟".
واوضح ان "المشاكل المستدامة في امانة بغداد لا تعد ولا تحصى كل ما في الامر حين تتعرض بغداد الى الغرق وفيضان المجاري يقوم امين بغداد بعملية تدوير المدراء العامون بين
الكرخ والرصافة اهم انجاز هذا تقوم به امانة بغداد ويأتي القرار من
الهرم".