النائب عن
كتلة النهج الوطني،
حسين العقابي، ان زيارة قداسة البابا الى
العراق هي زيارة تاريخية، وعلينا استثمارها في أفضل شكل ونقل ابهى صورة عن دولة المواطنة والقانون والدستور وايصال مظلومية الشعب العراقي الذي تعرض الى ابشع هجمة ارهابية شعواء تكالبت عليه من جهات عديدة.
وقال العقابي في حديث للسومرية نيوز، ان "زيارة قداسة البابا هي زيارة تاريخية ومرحب بها ومسرورين فيها ونتمنى ادامة التواصل مع جميع دول العالم وخصوصا قادة العالم الروحانيين على اعتبار ان البابا يمثل الجانب الروحي لشريحة واسعة في العالم ويمثل زعامة دولة أيضا على اعتبار انه يمثل زعيم
الفاتيكان بناءاً على القانون الدولي"، مبينا ان "العراق له عمق تاريخي وذهني في وجدان جميع الديانات الإبراهيمية الثلاثة سواء كانت المسلمة او
المسيحية او اليهودية، بالتالي فأن اور هو مكان ولادة النبي ابراهيم عليه السلام وهو العنصر الجامع للديانات الثلاث الابراهيمية، كما ان العراق يعتبر من أولى مناطق الأرض التي اعتنقت الدين المسيحي بشكل واسع قبل ظهور
الإسلام وكانت هنالك دول وحضارات
مسيحية على ارض العراق".
واضاف العقابي، ان "الزيارة مهمة وتمثل انفتاح طيب ومهم على
المجتمع الدولي والزعامات الروحية للبشرية بشكل عام"، لافتا الى ان "قادة العراق مطالبين بالالتفات الى أهمية العراق ودوره المحوري عالمياً واستثمار هكذا زيارات مهمة لتقديم نموذج لدولة رشيدة وعادلة يسودها القانون والدستور والنظام ودولة مواطنة والديمقراطية والحق والعدالة وبعيدة عن المصالح الضيقة والحفاظ على حق الشعب العراقي وأموال
الدولة العراقية كدولة خادمة للشعب وليست معتاشة على مقرات الدولة العراقية".
وتابع، "كما ان علينا استثمار الزخم المصاحب لهكذا زيارات لتقديم مظلومية الشعب العراقي والتعريف بها للمجتمع الدولي لان الشعب العراقي تعرض لمظلومية وإجحاف كبير وبريرية شعواء من القوى الإرهابية التي تكالبت عليه من مختلف الجهات لتنهش بجسده"
النائبة عن
محافظة ذي قار منى قاسم الغرابي، اكدت ان زيارة قداسة
البابا فرنسيس الى العراق عموما والمحافظة خصوصا تحمل في طياتها العديد من المكاسب الايجابية لتسليط الضوء على معاناة العراق وشعبه والتضحيات التي تم تقديمها في الحرب على الإرهاب.
وقالت الغرابي في حديث للسومرية نيوز، ان "زيارة البابا التي نرحب بها ونعتبرها مهمة جدا، فانها ستحقق مكاسب عديدة للعراق عموما و
الناصرية خصوصا على اعتبار أنها ستسلط الضوء على معاناة العراق والتضحيات التي تم تقديمها في الحرب على الارهاب، ناهيك عن كونها تحمل رسالة لاسقاط مراهنات اعداء العراق بان البلد غير آمن وغير قادر على استقبال الشخصيات المهمة والأحداث العالمية".
واضافت الغرابي، ان "الناصرية تعيش اوضاع صعبة وهنالك العديد من التحديات التي تواجهها صحيا واقتصاديا، بالتالي فان زيارة البابا الى المحافظة، سيكون لها مدلولات عديدة تصب في مصلحة ابناءها، وسيكون لها العديد من المكاسب المعنوية بحال تم الاستفادة منها وتسخيرها بالشكل الصحيح"، مشددة على "اهمية توفير الاجواء الايجابية لاستكمال تلك الزيارة بالشكل الذي يعطي افضل النتائج للعراق والمحافظة وان يتم العمل كفريق واحد لخدمة المصالح العليا بعيدا عن المصالح الضيقة"
عضو
مجلس النواب اسعد المرشدي، اشار الى ان زيارة قداسة البابا الى العراق حملت رسالة واضحة ومهمة الى جميع الأديان في العالم، وهي تهدد فلسفة وعقيدة الجماعات والطوائف المتشددة.
وقال المرشدي في حديث للسومرية نيوز، ان "هنالك العديد من الجهات تتضرر من زيارة البابا الى العراق، وتعمل جاهدة بغية الغاء او تعطيل هذه الزيارة، لكن بالمجمل فهي زيارة مهمة جدا للعراق على اعتبار ان البابا هو رمز عالمي لديانة عالمية مهمة وفيها مكاسب كبيرة للعراق خصوصا وللدين الاسلامي عموما"، مبينا ان "الزيارة تحمل رسالة واضحة ومهمة الى جميع الأديان في العالم بان الدين الاسلامي هو دين التسامح واخوي ولا يحض على محاربة وكراهية باقي الاديان او فرض نفسه وحيدا على باقي الأديان بل يؤمن بالتعايش السلمي مع جميع الأديان والطوائف"
واضاف المرشدي، ان "العراق موقعه الاستراتيجي جغرافيا وروحيا فهو مهم جدا، وهذه الزيارة تحاول تقريب وجهات النظر بين الأديان والطوائف الموجودة، وهي رسالة الى جميع المتطرفين والمتشددين بانه يجب علينا جميعا ان نعيش بسلام"، لافتا الى ان "هذه الرسالة والمواقف التي تبنى على التعايش السلمي ترفضه كل الطوائف والمجاميع المتشددة التي تعتقد بان هذا المنهج يضر في فلسفتهم وعقيدتهم ما يجعلهم يحاولون عرقلة تلك الزيارة".