اعلان

بالفيديو :العراق يتوسط التوترات الاقليمية والعالمية

2021-01-11 | 06:28
المصدر:
1,774 مشاهدة

شهد العالم في الايام القليلة الماضية تطورات سريعة وخطرة لاسيما في منطقة الشرق الاوسط والخليج حيث تأزم المشهد الامريكي بعد رفض ترامب لنتائج الانتخابات واقتحام انصاره لمبنى الكونغرس وقرار ايران القاضي بالغاء الالتزامات ببنود الاتفاق النووي والمصالحة بين السعودية وقطر كل هذه التطورات تنعكس على العراق وتؤثر على المساع الحكومية وعقلائية للنأي به من سياسة المحاور والانحياز.

تنعكس حيثيات المشهد الاقليمي ومايدور في المنطقة من تطورات على المشهد العراقي انعكاس الوجه في المرآة فتصدر التصريحات وتتباين ردود الافعال في الاوساط السياسية والشعبية بما يخدم توجه كل طرف متناسيين الداخل العراقي ومصلحة البلاد التي غابت عن الكثير.

اذ تبرز ثلاثة سيناريوهات مقبلة عليها المنطقة يكون العراق هو جوهر التغيير في المعادلة القادمة السيناريو الاولى هو ما سيحصل بعد تولي الرئيس المنتخب جو بايدن للسلطة في البيت الابيض وكيف ستكون سياسته في المنطقة وكيف سيتعامل مع ملف الايراني الذي يؤثر بشكل كبير وواضح على العراق داخليا.

اما السيناريو الثاني فقد استجد في الايام الاخيرة وهو ملف عودة العلاقات بين السعودية وقطر واعادة فتح التبادل الدبلوماسي والجوية والبري والتجاري بين الدول المقاطعة والدوحة اذ ابدى بعض السياسين العراقيين تخوفهم من عودة هذه العلاقات التي كانت مدعومة بوساطة امريكية وتنبأوا بوجود خطة لشن حرب على ايران وهذا يعني انجرار العراق الى حرب اقليمية يقع فيها ضحية لسياسة المحاور وسطوتها والبعض الاخر رحب بعودة العلاقات الثنائية متبئا بانها ستلقي بظلال الرخاء والسلام على المنطقة بالتالي سيكون العراق في منطقة الراحة اذ ان تخفيف التوترات في المنطقة يعني استقرارا للعراق.

اما السيناريو الثالث فهو ثأر ايران لاغتيال الجنرال قاسم سليماني وتوجيه ضربة لامريكا في ايام ترامب الاخيرة مما سيجعل الاخير يرد فيكون ايذانا ببدء حرب كبيرة تأكل المنطقة برمتها اذ ان تصريحات المرشد الاعلى لايران علي خامنائي القاضية بالغاء كافة الالتزامات الدولية بشأن الملف النووي الايراني وتصريحات الايرانيين حول زيادة نسبة تخصيب اليورانيون واستعراض سرب المسيرات والاليات العسكرية والتوتر في مياه الخليج يؤكد على ان ايران ماضية باتجاه التصعيد مما يعني دخول كل دول المنطقة لدائرة الخطر الاحمر.

الداخل العراقي عانى الامرين فهو مع اخراج القوات الامريكي حتى لا يكون راضخا متلسبا بلباس القابل لوجود للاحتلال وهو مع عدم استهداف البعثات الدبلوماسية حتلى لا يقال عنه انه ضمن المعادين للغرب ومابين رغبات الشرق والغرب ضاعت سيادة العراق على رغم من محاولات رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي وعقلاء القوم من النأي بالعراق من سياسة المحاور حتى لو كان بالتصريحات وهذا اضعف الايمان.

» انضم إلى "قناة السومرية" على يوتيوب الآن، أنقر هنا

خاص السومرية

بالفيديو

+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
telegram
السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق
Messenger
telegram
اعلان
اعلان
نعم
نعم
لا
لا
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية